وراء الأبواب الموصدة…أكبر اجتماع سرّي لقادة العالم قريباً

انسوا مؤتمر “دافوس” فهذا هو الاجتماع الأهم لكبار الشخصيات.
 
يضم اجتماع “بيلدربيرغ” السنوي عدداً من أبرز رواد الأعمال والقادة السياسيين والأكاديميين الناجحين وأعضاء العائلات الحاكمة، وهو جرى يوم الثلاثاء الماضي، وراء الأبواب الموصدة، إليكم عدداً من المعلومات التي يجب معرفتها حوله:
 
ما هو هذا الاجتماع؟
بيلدربيرغ يجمع عدداً من أبرز الأشخاص المؤثرين في أوروبا وأميركا الشمالية، وفي هذا العام سيلتقي هؤلاء العلماء في جبل بعيد بالنمسا بمنتج “Telfs” لمناقشة المشاكل التي تواجه العالم.
 
الاجتماع غير رسمي، لكن الحضور عليهم أن يقسموا بالسرية التامة، ولا يسمح بوجود الصحفيين بأي مكان حول قاعة الاجتماع، ولا يصدر القائمون بياناً بعد انتهائه، ويشير موقع “بيلدربيرغ” الرسمي إلى أن “المؤتمر يهدف أساساً إلى أمر واحد، وهو الاعتناء بالحوار والنقاش، ولا توجد هنالك نتيجة محددة نرغب ببلوغها.”
 
أسست المجموعة عام 1954 لمناقشة القضايا العالمية، وبدأت بالمشاكل التي تؤثر في العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة.
ما الذي يدعو للسرية؟
إن الهدف من السرية يكمن في تمكن المتحدثين من التعبير عن آرائهم بحرية، دون التفكير بدراسة أقوالهم وتحليلها أمام وسائل الإعلام.
 
ولكن هذا يدعو أيضاً إلى القول إن القائمين على نظريات المؤامرة يتوجهون إلى رحلة ميدانية،  وتبدأ أصابع الاتهام بالتوجه إلى هؤلاء الأشخاص بالتخطيط لهلاك العالم للتقليل من عدد سكانه بالإبادات الجماعية، وعادة ما يتم استهدافهم من قبل مناهضي الرأسمالية.
 
عم يتحدثون؟
إن المجتمعين المهمي لديهم الكثير ليتحدثوا عنه، إذ يقوم الموقع الإلكتروني للاجتماع بالإعلان عن المحاور العامة التي ستتم مناقشتها في الجلسات قبل انعقاده.
 
وفي هذا العام، ستبادلون آراءهم حول عدد من المواضيع من ضمنها الحماية الإلكترونية واليونان وإيران وروسيا والإرهاب والانتخابات الأميركية وبريطانيا.
 
من سيحضر الاجتماع؟
تتم دعوة 150 شخصاً سنوياً لحضور الاجتماع يأتون من القطاعات السياسية والتكنولوجية وقطاعات الأعمال.
 
وتأتي الدعوات من قبل لجنة إدارية يترأسها هينري دي كاستريس، المدير التنفيذي لمجموعة “AXA”.
سي ان ان .