النفط يتراجع. الين يرتفع. اليورو يبحث عن الوجهة بانتظار المواعيد

مؤشرات الخدمات اليابانية تتراجع في مارس الى 50 نقطة من 51.2 في فبراير. مؤشر نيكاي اقفل اليوم على تراجع حاد بلغ 2.6%.  المركزي الياباني يقاتل بكل اسلحته من اجل ابقاء الين ضعيفا ولكنه لا يفلح. الدولار يتراجع متجها نحو ال 110.00 ين مسجلا عمقا جديدا. عدد المراهنين على التعادل بين العملتين يتزايد كل يوم من جديد.
تراجع اليورو المتسارع في حركة صباحية انما جاء بتاثير من ارتفاع الين وهو لا يعبر عن تطورات اوروبية جديدة حتى ولو ان الانتاج الصناعي الالماني افتتح اليوم بارقام غير سارة بتراجعه بنسبة  -1.2% فاقت التوقعات على +0.5%.
المركزي الاوروبي يسعى بدوره لاضعاف اليورو، ولكن الاخير لا يمتثل. سلة الاجراءات التيسيرية الاخيرة التي كان من المفترض ان تدفع العملة الاوروبية باتجاه تعادلها مع الاميركية لم تؤثر سلبا وها هو اليورو على عتبة ال 1.1400 مع تقديرات ترجح في كل يوم بان المزيد من الارتفاعات مرجحة. بالطبع الوضع الحالي مفتوح على جميع الاحتمالات ولكن ايضا فان  ال 1.1500 تبقى هدفا غير بعيد المنال ما لم تستجد معطيات تعيد للعملة الاميركية بعضا من الثقة. محطات دفاعية للمدى القريب تتسجل على ال 1.1350/60 و 1330 و 1300 ثم 1250.
الاهتمام الرئيسي يبقى اليوم متجها الى مؤشر الخدمات الاميركي ISM في ال 14:00 جمت لعله يحمل جديدا بخاصة في قطاع الاسعار يوضح الموقف أكثر حيال مستقبل الفائدة بعد حديث لعضو الفدرالي ” شارل ايفان ” اعتبر فيه ان خطوتي رفع اثنتين في العام الحالي ستكونان برايه مناسبتين. المعطيات المتوفرة من مؤشرات المناطق كما من مؤشر التصنيع ISM توحي بان نتيجة سارة عن المؤشر المنتظر اليوم ممكنة،ولكن من المرجح ان يبقى السوق على تركيزه وانتظاره لصدور محضر اجتماع الفدرالي يوم غد الاربعاء.
النفط من ناحيته يعود الى التأثر بموجات التشاؤم بامكانية النجاح في عقد اجتماع الدوحة للاتفاق على تخفيض الانتاج. موافقة ايران على المشاركة في التخفيض او عدمه تبقى هي المحرك الرئيسي لردات فعل السوق ان سلبا او ايجابا.