موسم نتائج الشركات بدأ. بيانات هذا الاسبوع اميركية وصينية

بنوك اميركية كبرى ستعلن نتائج اعمالها الفصلية في الايام المقبلة، وهي غير متوقَعة على مفاجآت ايجابية كبيرة، ولكن رغم ذلك فثمة تفاؤل بامكانية ان يكون صدور هذه النتائج محفز جيد لاسهم هذه البنوك، لكي ترتاح من استحقاق مهم وتعاود الانطلاق، خاصة وان العديد من المحللين يعتبرون اسعار اسهم قطاع المال منخفضة ودون ما يستحقه. . جي بي مورجن، بنك اوف امريكا وسيتي جروب من بين هذه البنوك.
موسم نتائج الشركات يبدأ يوم الاثنين، وكالعادة  مع شركة ” الكوا ” الاميركية . عملاق الالمنيوم هذا لم يعد ضمن شركات داو جونز، ولكنه رغم ذلك لم يفقد اهميته كمفتتح لموسم النتائج، وكمؤثر أولي على الثقة العامة للاسواق بما سيتبعه. 
هذا هو الموضوع الاهم المنتظر ان يكون مؤثرا في الاسواق في المرحلة الراهنة بعد ان تفاعلت في الفترة السابقة حصريا ومديدا مع أخبار البنوك المركزية ومواقفها حيال مستقبل الفائدة. ليسوا قلة المحللين الذين يرون افقا صعوديا جيدا لاسواق الاسهم مستندين في ذلك على كون التقديرات التي صدرت تمت مراجعتها تخفيضا وهذا يعطي حظوظ جيدة لرؤية نتائج فائقة للتقديرات.
لناحية البيئة الاقتصادية الاهتمام هذا الاسبوع سيكون متجها الى الصين حيث تصدر بيانات الانتاج الصناعي اضافة الى بيانات النمو للفصل الاول . الامل كبير هنا بان تكون هذه مناسبة جيدة للبرهان على ان الاقتصاد الصيني قد تجاوز المخاوف التي تم ترويجها في السابق، وبانه لا يزال قادرا على تحقيق نمو مطمئن.
من الولايات المتحدة التطلع الى بيان ال بيج بوك الذي يصدر عن الفدرالي يوم الاربعاء، الى جانب بيانات مبيعات التجزئة . يوم الخميس التدقيق يكون ببيانات التضخم البالغة الاهمية، لناحية تاثيرها على اجتماع الفدرالي القادم.
بالانتظار اقفل اليورو يوم الجمعة الماضي على لا قرار. ال 1.1400 محطة تشبث بها وهي تؤهله باستمرار للانطلاق صعودا باتجاه ال 1.1500 في موجة جديدة، ما لم تعكّر مزاجه مستجدات مؤثرة سلبا من على الساحة الاوروبية او اخرى تحصن الدولار وتعيد تاهيله بحيث يتحضر لرفع وشيك للفائدة.