بداية الاسبوع محكومة بفشل اجتماع الدوحة، نهايته باجتماع المركزي الاوروبي

تفاؤل جدي بامكانية ان تكون اليونان على وشك التوصل الى اتفاق مع دائنيها حول جدولة الديون . وزير مالية المانيا المح بتفاؤل الى هذا الامر. ايضا صندوق النقد الدولي صدرت عنه تصريحات متفائلة.
ايضا بالنسبة لوزير مالية المانيا ولرئيس المركزي فيها فان المخاوف حول تراجع دراماتيكي للاقتصاد العالمي امر مبالغ فيه، وهما مطمئنان بان لا مخاوف جدية من هذه الناحية.
اسبانيا خفضت التقديرات السابقة للنمو للعامين الحالي والقادم.
صندوق النقد الدولي يدعو الدول الرئيسية الى زيادة الانفاق العام لتحفيز النمو وتنشيطه.
ويبقى الموضوع المؤثر الاول متمثلا بما يجري بين الدول المنتجة للنفط لتثبيت الانتاج منعا لتراجعات جديدة بالاسعار.
 بعد خمس ساعات من النقاشات المضنية بخصوص طريقة صياغة البيان الختامي – بما في ذلك سجالات بين السعودية وروسيا – أعلنت الوفود  عدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت انتاج النفط.  الخلافات بين الدول الرئيسية في الشرق الاوسط هي التي  أجهضت كل محاولات التوصل الى الاتفاق المنشود المعمول عليه منذ فبراير الماضي. المسؤولون الروس لا يريدون الاستسلام امام محاولات الوصول الى الاتفاق المنشود ويقولون ان الباب لم يُغلق نهائيا بعد. الى ذلك فقد تحدثت انباء عن تهديد سعودي باغراق السوق بالخام ما يعني بان بداية الاسبوع ستكون بالنسبة للاسواق محكومة بهذا الحدث المقلق ان بالنسبة لاسعار النفط او للبورصات العالمية بانتظار اتضاح الصورة بالكامل.
في وول ستريت الاجواء مختلفة.. ثمة احساس عام بان المستثمرين يريدون ان يعتبروا ان الاسوأ مرّ بالنسبة للمخاوف من نتائج الشركات الفصلية السلبية، وان هذا الموضوع لن يكون حجر عثرة امام ارتفاعات جديدة لاسعار الاسهم. الايام القادمة تنتظر صدور نتائج لشركات مهمة مثل Coca-Cola و  IBM   و  Intel. هذا الشعور كا ن سائدا قبل مستجدات فشل اجتماع الدوحة.. حتى يمكن العمل على اساس هذه المعطيات لا بد من مراقبة تاثيراتها على اسعار النفط في بداية الاسبوع، لان المتفائلين بتجاوز نتائج الشركات استندوا على كون ارتفاع اسعار النفط وتراجع الدولار عاملان مساعدان على تقوية الرهانات على مستقبل افضل لنتائج الشركات في الاشهر القليلة القادمة.
اوروبيا الموعد الاهم يبقى اجتماع المركزي الاوروبي يوم الخميس القادم.  لا احد يتوقع اجراءات تيسير جديدة او تخفيضا اضافيا لفائدة الايداع ولكن الانظار الى التصريحات عن رئيس المركزي واعضائه. من الواضح ان اليورو سجل ارتفاعات كبيرة منذ الاجتماع الماضي للمركزي والذي كان من المفترض بقراراته التيسيرية الضخمة ان ينعكس سلبا على العملة الموحدة ويدفع بها الى التراجع. عدم حدوث هذا الامر من الممكن جدا ان يكون على طاولة المجتمعين الذين قد يحاولون الضغط على اليورو من خلال مواقفهم وكلامهم التدخلي الموجه للسوق.
الى ذلك لا يمكن اهمال وضعية التضخم المقلق في منطقة اليورو، حيث انه تراجع في مارس، وهدد بذلك بالمزيد من التراجع في النمو، وبالمزيد من الحماوة في اسعار العقارات. المؤتمر الصحافي لماريو دراجي سيكون اذا حدثا عالي الاهمية هذا الاسبوع.
يوم الثلاثاء سنكون مع مؤشر
ZEW الالماني  والذي سيظهر لنا ما اذا كانت الثقة قد تحسنت في ابريل حيال البيئة الاقتصادية الالمانية والاوروبية. .
من الولايات المتحدة تصدر يومي  الثلاتاء والاربعاء بيانا ت البناء يوم الخميس يصدر مؤشر التصنيع لمنطقة فيلادلفيا.