بداية اوروبية مستقرة. اليورو يتطلع الى اسواق الاسهم

ارتياح نسبي مع بداية الجلسة الاوروبية بعد ساعات اسيوية مضطربة. مؤشرات الاسهم الاوروبية لا تلتزم في البداية بالاتجاه التراجعي لسوق الاسهم الياباني الذي خسر 3.5% . ثمة من رد التراجع الى الزلازل التي ضربت اليابان ولكن تاثير صدمة نتائج اجتماع الدوحة كانت ظاهرة ايضا. النفط سجل تراجعا حادا في ساعات التداول الاولى وبرنت قارب ال 40 دولار تراجعا من 45 دولار للاسبوع الماضي.
اليورو امام استحقاقات مهم هذا الاسبوع ابرزها اجتماع المركزي. التراجع راجح ولكن هناك خط دفاعي قوي جدا على ال 1.1230 لا بد من تجاوزه قبل القول بان التراجع بات محسوما هذا الاسبوع. ال 1.1325 / 1340 محطة مقاومة صلبة ايضا واستعادتها على ارتباط بما سيستجد في الساعات القادمة من تفاعل لاسواق الاسهم مع تراجع اسعار النفط. لا استبعاد لارتفاعات لليورو في حال شهدنا انعطافة تراجعية قوية للاسهم وهذا ل ا يبدو حتى الان انه الاتجاه. الطلب على اليورو مقابل الاسترليني والين يدعمه مقابل الدولار حاليا.
الين الياباني كان مستفيدا في اسيا اولا من انباء الزلازل التي ضربت البلاد وتاليا من تراجع النيكاي. الصورة بدت مختلفة في الساعة الاولى من التداول الاوروبي حيث ان اسواق الاسهم ظلت مستقرة.
الاسترليني ينتظر وثيقة الحكومة البريطانية المحذرة من الانسحاب من الاتحاد الاوروبي وهي على الارجح مؤثرة. اخر الاستطلاعات دلت على تقدم لفريق الدعاة للبقاء في الاتحاد وهذا مريح نسبيا للاسترليني.