اجتماع المركزي بالامس لم يحمل جديدا.اليورو يتعرض لضغوط

أنباء صباحية عن عزم بنك اليابان على اعتماد المزيد من التيسير الكمي في اجتماع الاسبوع المقبل اثار موجة بيع للين فعاد الدولار للعمل فوق ال 110.00 ين من جديد.  يأتي هذا بعد بيانات اظهرت تراجع مؤشرات مديري المشتريات لقطاعات التصنيع مرة جديدة الى 48 نقطة من 49.1 وهذا تطور غير مريح يترك انطباعا سلبيا على اسواق نهاية الاسبوع كافة ويعزز الرهانات على لجوء المركزي الياباني الى اتخاذ المزيد من الاجراءات التحفيزية..
اسعار النفط ظلت مستقرة في اسيا وكذلك الامر بالنسبة لاسواق الاسهم.
اجتماع المركزي الاوروبي لم يسفر عن تغيير ما. الموقف على حاله والتأكيد بالتدخل من جديد بتيسير كمي اضافي يتكرر مع ماريو دراجي الذي ظل متحفظا حيال الاعلان عن امكانية بلوغ هذه السياسة النقدية حد توزيع النقد على المواطنين الاوروبيين فقال ان ما بات يسمى بنقد الهليكوبتر لم يُطرح على البحث في اجتماع المركزي يوم امس. الاعلان عن ان شراء سندات الشركات سيكون بموجب استحقاقا تبعيدة المدى ل 30 سنة ترك انطباعا سلبيا بالنسبة لشراة اليورو الذين تخلوا عنه بعد ان كان قد حقق ارتفاعا باتجاه ال 1.1400.
بهذا تكون جلسة المركزي ليوم امس بدون نتائج غيّرت شيئا من الوضع القائم. اليورو لا يزال محصورا بين حدي ال 1.1220 وال 1.1450 والتطير الذي حدث بالامس ظل ضمن مساحة معروفة عمل فيها في الايام الماضية. الصورة العامة على كل حال تبدو غالبة تراجعا ما لم يطرأ مستجدات تبدل الظاهر منها حاليا.
على مستوى البيانات الاقتصادية تصدر اليوم مؤشرات مديري المشتريات الاوروبية لقطاعي الخدمات والتصنيع ولا استبعاد من صدور نتائج ايجابية استنادا الى ما صدر عن مؤشرات الثقة التي اظهرت تغييرا ايجابيا ولو محدودا، اضافة الى التأثير الايجابي المحتمل الناتج عن ارتفاع اسواق الاسهم في هذه المرحلة. هذا لا يعني اننا بانتظار مفاجأة عالية الايجابية تكون قادرة على قلب الموازين والدفع مجددا الى يورو متغلب وقادر على تجاوز ال 1.1450 بسهولة. ما قد تتركه بيانات اليوم من تاثير قد ينحصر في تفاؤل ناشئ تجاه مؤشر ifo المنتظر صدوره الاسبوع القادم.
من الولايات المتحدة لا انتظار اليوم لمواعيد حاسمة والسوق الاميركي بدأ يعيش أجوار اجتماع الفدرالي الاميركي المنتظر منتصف الاسبوع القادم.