سوق مترقب خال من المحفزات. الاسترليني بانتظار اجتماع المركزي

الخام يعاود الانتعاش متجاوزا ال 45$ للبرميل مفيدا معه سوق الاسهم ايضا في اليابان.

ايضا اليوم الاربعاء تبقى برامج البيانات الاقتصادية ضحلة ولا ملامح لمحطات مؤثرة يمكن ان تنعكس حركة على السوق محددة.

حتى بيانات الانتاج الصناعي البريطاني فهي غير ذات تاثير حاسم لانها لن تحدد هي وجهة الفائدة ولن تؤثر على قرارات المركزي الذي سيجتمع اليوم وغدا . كل ما يمكن الاستنتاج من بيانات سلبية انها ستكون البرهان بالنسبة للبعض على ان قرارا بالخروج من منطقة اليورو  سيكون مضرا بالاقتصاد ولعلها تضغط فقط مرحليا على الاسترليني. نسبة التضخم المنخفضة والتي لا تزال بعيدة عن بلوغ المستوى المحدد لها على ال 2.0% لا تضغط باتجاه اتخاذ قرار برفع الفائدة. الراي السائد الان ان انتظار نتائج الاستفتاء اولا ثم اتخاذ قرار برفع الفائدة في النصف الثاني من العام فيما لو لم تحدث مفاجآت سلبية كبيرة ومؤثرة على الاقتصاد كما على سعر صرف الاسترليني .

على صعيد الاستفتاء تجدر الاشارة الى المسح الاخير الذي اجري بين كبار الشركات البريطانية والذي اظهر ان 80% منها تتحوط لتراجع للاسترليني يبلغ ال 10% في حال نجح دعاة الخروج من الاتحاد الاوروبي حشد العدد اللازم من الاصوات لانجاح فريقهم في التصويت. استقصاءات الراي التي تصدر تباعا لا يمكن الاتكال عليها بعد لتكوين الراي القاطع نظرا لتقاربها ولتقلبها من حيث نتائجها، فهي تظهر تارة تقدم هذا الفريق وتارة ذاك. الصورة التقنية من جانبها لا تبدو مطمئنة واحتمالات تسجيل تراجعات جديدة مقابل الدولار غير مستبعدة.

بالنسبة لنتيجة اجتماع المركزي يوم غد  فان احدا لا يتوقع اتخاذ قرار جديد حول الفائدة ولكن كلاما سلبيا يصدر عن الاجتماع ان من خلال البيان او من خلال المؤتمر الصحافي لرئيس المركزي كارني انه سيكون مؤثرا على السوق وضاغطا على الاسترليني،  ولعله ايضا يكون مثيرا لرهانات مماثلة تخص موقف الفدرالي الاميركي من مستقبل الفائدة على الدولار الذي يبقى مرشحا للتأثر سلبا ايضا.. من هنا فان اي موقف للمركزي مضر للاسترليني يكون مناسبة لبيع الاخير مقابل اليورو تفضيلا وترجيحا…


ايضا اليورو لا يزال في حالة مراوحة  دون ال 1.1400 دون حسم لوجهة التحرك القادمة. كل تراجع وتسجيل عمق جديد يصطدم بطلب يحد منه والبقاء بين حدي ال 1.1320 وال 1.1500 مرجح حاليا بانتظار المحطات الحاسمة المؤثرة بيانيا.