أسبوع يختلف عن سابقه بمواعيده المهمة

مواعيد هذا الاسبوع تجعل منه مختلفا عن سابقه وليس من المستبعد ان تشهد التداولات حيوية مستجدة.

الاسواق الاوروبية تبدأ أسبوعها في عطلة.

أسواق الاسهم تحاول تحقيق الارباح ولكنها تلهث بسرعة وسرعان ما تعاود الانكفاء.

بيانات الانتاج الصناعي في الصين لم تكن مشجعة وهي بمثابة المعطى المحبط للاسواق ولشهية المخاطرة بداية الاسبوع.

مؤشر اس اند بي 500 وهو الاهم اميركيا يقترب من ذكرى السنة لتحقيقه القمة القياسية عل ال 2130 دون ان يستطيع مقاسها.. ولا يبدو في الافق ما يبشر بانه سيكون له هذا بالمدى المنظور. يبدو ان المستثمرين غير مطمئنين من نتائج الشركات للفصل الاول والتي اظهرت تباعدا غير مقنع بين تقييم الاسهم ونسبة الارباح التي تتحقق. من الممكن جدا ان ينتظر السوق نتائج الفصل الثاني ليحكم من جديد على تموضعه السابق، وما اذا كان على خطأ في ذلك. ال 2100 محطة مقاومة بالغة الصلابة من المستبعد جدا ان يكون اخذها بثبات ممكن دون تطورات بالغة التاثير.

التطورات البالغة التاثير هذه لا يمكن الرهان عليها براينا، ولكنها غير محسومة سلبا ايضا. هي قد تاتي من خلال إحجام الفدرالي الاميركي عن اتخاذ قرار رفع الفائدة هذا العام. بهذه الحالة شهدنا في الماضي تهليلا لاسواق الاسهم لمثل هذا الحدث، وقد نشهده ايضا في الاشهر القادمة. يوم الاربعاء القادم سنكون امام استحقاق بياني  مهم على هذا الصعيد. انه محضر اجتماع الفدرالي الاخير حيث ابقى المجتمعون الفائدة دون تغيير مع اعتراف صريح منهم بان النشاط الاقتصادي شهد مؤخرا برودة لم تكن بالحسبان.

من جهة اخرى لا بد من التنويه بان استقصاء للراي اجرته رويترز مؤخرا في اوساط البنوك الاميركية اظهر ان الاكثرية الساحقة من هؤلاء لم يعودوا في وارد الرهان على رفع للفائدة في يونيو ويتطلعون الى اجتماع سبتمبر. ايضا الانظار الى اجتماع السبعة الكبار نهاية الاسبوع حيث ان احتمالات مناقشة مسالة الفوائد المنخفضة وارد فيه. عل صعيد نتائج الشركات ثمة موعد مهم يوم الخميس مع شركة وول مارت وهي تعطي فكرة محددة عن اعمال شركات مبيعات التجزئة وبالتالي الاستهلاك في السوق الاميركي.

الموعد الاكثر اهمية يبقى هذا الاسبوع مع اسعار المستهلكين للولايات المتحدة يوم الثلاثاء . انه الموعد الاكثر تاثيرا على صعيد تقدير موعد رفع الفائدة. التقديرات على هذا الصعيد متواضعة ومن غير المنتظر ان يشكل هذا الموعد نقطة تحول في قرارات الفدرالي.

يوم الاربعاء نكون مع بيانات التضخم الاوروبية التي ان هي اظهرت تراجعا دون ال 0.2% فهذا قد يثير موجة رهانات على تيسير كمي جديد في صورة اموال يوزعها المركزي  مباشرة على المستهلكين هذه المرة وليس بواسطة القروض للبنوك. هذا سيكون عامل ضغط مؤكد على اليورو الذي سيكون عليه العودة فوق ال 1.1450 حتى تعود الرهانات على تحقيقه قمة جديدة الى الواجهة. بالمدى البعيد نقدّر ان بقاءه فوق ال 1.0850 يبقي الوجهة الصعودية غالبة..