الغموض يبقي الاسواق في تردد بانتظار نتائج بيانات الاسبوع

السوق الاوروبي يعود الى العمل بعد عطلة يوم امس والبورصات تسير على خطى الاميركية والاسيوية محققة بداية جيدة.

مؤشر التصنيع لمنطقة نيويورك فاجأ متراجعا الى -9.02 نقطة من +9.56 مسجلا المزيد من الشكوك حول قدرة الاقتصاد الاميركي على استيعاب رفع للفائدة قريب.

بخلاف ذلك عضو الفدرالي لاكر يزج بنفسه في الرهانات مروجا لافكار جد حماسية تجاه رفع الفائدة معتبرا ان من يراهن على عكس ذلك قد يكون مخطئا.

محضر اجتماع المركزي الاسترالي لم يتضمن تلميحا الى امكانية تخفيض ثان للفائدة في الاجتماع القادم وهذا حرر الدولارا لاسترالي من عبء ثقيل لازمه مؤخرا. تقديرات التضخم من نيوزلندا بدورها ظلت مستقرا وابقت الرهان على خفض الفائدة غير محسوم.

اليوم محطات بيانية على اهمية ولاسيما من الولايات المتحدة حيث انها قد تؤثر في رهانات الفائدة. ابرز هذه المحطات تتمثل بالتضخم من خلال بيانات اسعار المستهلكين التي مهدت لها في الاسبوع الماضي بيانات اسعار الاستيراد والمنتجين بمعطيات ليست سيئة تسلح بها البعض للترويج لاقتراب قرار رفع الفائدة. بيانات اليوم منتظر ان تكون اكثر تاثيرا وايضاحا للموقف. ايضا بيانات البناء والانتاج الصناعي منتظرة اليوم على وجهة ايجابية مشجعة اعتمادا على ارتفاع ساعات العمل الاضافية وكذلك مبيعات السيارات.

بيانات اليوم هذه منتظر ان تريح الدولار ولكن انعدام بروز التوحد في الموقف بين اعضاء الفدرالي مستمر وهو يبقي الوضع بحالة ضبابية مشكوك به . هذا الموقف للفدرالي قد يكون اكثر وضوحا يوم غد الاربعاء من خلال الافراج عن محضر الاجتماع الاخير وصدور المواقف على تفصيل اكثر.

لا ننسى ايضا على صعيد البيانات الاقتصادية ما سيصدر اليوم من بريطانيا. ال 08:30 على موعد مع بيانات التضخم بقطاع اسعار المستهلكين المنتظرة على استقرار على 0.5% بينما اسعارا لمنتجين منتظرة على تراجع الى 1.1% بعد ارتفاع الشهر الماضي.

اليورو يبقى مترددا في تحقيق ارتفاعات بانتظار المعطيات الجديدة المشجعة على الرهان بهذا الاتجاه او ذاك. هذه الحالة قد تستمر الى مساء غد  بانتظار محضر اجتماع الفدرالي ما لم تعط بيانات اليوم رقما للتضخم الاميركي بالغ الوضوح وحاسم. لجهة الصورة التقنية يؤخذ بالاعتبار كونها لا تزال على تعثرها والارتفاعات تبقى تصحيحية بانتظار جلاء وجهة الاساسيات البيانية.