الجدل الاميركي لم يُحسم. بيانات اليوم ايضا من المستبعد ان تعطي ما هو تام الوضوح

اسواق الاسهم في اسيا بتوجه ايجابي نهاية الاسبوع. اسعار النفط تحافظ على توجهها الصعودي وتراجعاتها محدودة حتى الان.

عضو الفدرالي دادلي راى ان رفع الفائدة في يونيو او يوليو هو حتى الان مبرر.

فيشر ظل متحفظا عن اتخاذ موقف مكتفيا بالاشارة الى ان ارتفاع النمو ل ايزال غير كاف.

اليوم ايضا تتجه الانظار الى الولايات المتحدة بمواعيدها هي. عضو الفدرالي تاروللو يتحدث اليوم ال 13:00 جمت وهو مصنف ضمن فريق المتحمسين لرفع الفائدة. متابعة موقفه مهم نظرا لكون مسالة الفائدة عادت الى الواجهة حديثا وبصورة اشد مما كان لها ان تفعل بعد اشارة محضر اجتماع الفدرالي الاخير الى ان احتمال رفعها في يونيو جديّ اكثر مما كان السوق معتقدا. السؤال عن سبب صياغة بيان المحضر بهذا الوضوح لا يزال لغزا غير مفهوم في السوق. هل يعني سادة الفدرالي ما يقولون ام تراهم يوجهون رسالة ما لطرف ما؟ هذا ما لا بد ان يتضح من الان والى ان تخرج السيدة يللن رئيسة الفدرالي الى الاعلام في السادس من الشهر القادم فتتبلور الصورة بالكامل.

بالانتظار تبقى مواعيد البيانات الاقتصادية تحت المجهر، ولاسيما ما يتعلق منها بالنمو والتضخم . كل توجه ايجابي لهذين المعطيين لا بدّ ان يفعّل بقوة رهانات جديدة تكون مفيدة للدولار الذي يسعّر بمستواه الحالي احتمال رفع الفائدة في يونيو بنسبة 32% فقط. من حيث المبدأ وبعد تطورات هذا الاسبوع نبقى متحفظين على القدرة على رفع الفائدة في يونيو مع استبعاد ان تكون بيانات الفصل الثاني من الجودة بحيث تسمح بتحقيق حلم بعض اعضاء الفدرالي الذين وصفهم محضر الاجتماع بكونهم باتوا اكثرية باستعمال كلمة ” معظم ” .

ايضا تصدر اليوم مبيعات البيوت المستعملة بعد تلقي اشارة ايجابية من رقم وعود البيع المعقودة، ومن غير المستبعد ان يكون القطاع برمته قد بات على السكة الصحيحة. لو صدرت مفاجأة ايجابية يتجاوز بها عدد المبيعات ال 5.40 مليون وحدة المقدرة بنسبة جيدة فهذا سيكون مثارا لارتفاع الطلب على الدولار وقد يؤثر سلبا على وول ستريت في توجه نهاية الاسبوع.

الى ذلك اليقظة مطلوبة تجاه ما يجري من امور في اجتماع مجموعة السبعة اليوم وغدا وما قد يصدر من تصريحات عن الجهات المشاركة فيها.

اليورو لا يزال يوصف بوضعية تراجعية وارتفاعاته تصطدم بعروض قوية تحد منها. الاشارة الى وجود خطي ال 100 يوم وال 200 يوم في المساحة الكائنة بين ال 1.1100 وال 1.1150 وهما يشكلان قوة دفاعية لا بأس بها ضمن اجواء الاساسيات السائدة حتى الان. كسر هذا المستوى سيحتاج باعتقادنا المزيد من الوضوح الايجابي على صعيد التوجه الاميركي المستقبلي بالنسبة للفائدة.