بانتظار تدخل يللن، المحرك الرئيسي للاسوق تبقى تصريحات أعضاء الفدرالي

عضو الفدرالي هاركر يرى قراري رفع للفائدة الاميركية هذا العام، أو حتى قد يكونون ثلاثة.

صندوق النقد الدولي يروّج، ويدعو، لتخفيف الديون على اليونان. لا رد فعل الماني بعد على الدعوة هذه.

الدولار الاسترالي يعاود احياء الحركة التراجعية، بتاثير اولي من اشارات الضعف الصيني، وتاليا من تراجع اسعار الذهب والنحاس. ايضا كلام رئيس المركزي جاء صبيحة اليوم غير مطمئن لجهة استقرار نسبة الفائدة. الرهانات على تخفيض قريب لها تتعزز.

رئيس المركزي البريطاني مارك كارني يعاود التاكيد على المخاطر التي تشكلها عملية الاستفتاء المنتظر حول البقاء في منطقة اليورو، او الخروج منها. ان تحقق الخروج فهذا سينعكس تباطؤا للنمو وسينعكس ايضا ضعفا على الاسترليني، هو يضيف ان المركزي عل قناعة ان قرارا بالخروج سيكون خطرا كبيرا على الاقتصاد المحلي.. اما في حال البقاء، فرد الفعل منتظر ايضا. عن الاقتصاد البريطاني قال انه تباطأ في الاشهر الماضية . رد فعل الاسترليني الايجابي جاء بتاثير من استبعاد استقصاءات الراي لتقدم دعاة الخروج من منطقة اليورو ،وترجيح تقدم الفريق الداعي الى البقاء.

في اوروبا حملت نتائج مؤشرات مديري المشتريات بالامس نتائج مريحة، ولكن مؤشر ZEW الالماني فاجأ اليوم سلبا بحيث ان التفاؤل الكبير على نتيجة جيدة تصدر يوم غد عن مؤشر ifo بات الان موضع شك، والمترددون في الرهان على مفاجأة ايجابية هم الكثرة.

من الولايات المتحدة لا مواعيد بالغة التاثير اليوم، والانظار تبقى في هذه المرحلة الى مواقف  سادة الفدرالي التي تصدر بين الحين والحين، فهي وحدها توفر للسوق الغذاء اللازم لتحديد الحركة والوجهة نظرا للفارق الشاسع بين توقعات السوق وما يفاجئ به اعضاء الفدرالي من رؤى حماسية. ويبقى كلام رئيسة الفدرالي يللن في 6 يونيو القادم هو المحطة المفتاح الاكثر اهمية على هذا الصعيد، فالاسواق تريد معرفة ما اذا كانت قد تأثرت بمواقف معظم اعضاء الفدرالي ام انها لا تزال متحفظة ومنتظرة اشارات اكثر ايجابية لاتخاذ قرار رفع الفائدة المنتظر..

اليورو يرزح تحت جو التشاؤم وهو  حقق كسر لل 1.1200/1.1180 وهذا بحد ذاته تطور تقني سلبي يفتح المجال لرهانات على توجه نزولي جديدباتجاه ال 1.1150 فال 1.1100. ال 1.1215/ 20 باتت تشكل محطة مقاومة صلبة والثبات فوقها يعيد للسوق بعضا من الايجابية المفقودة.