اسواق الاسهم مرتاحة. اليورو متردد، والاسترليني من نصر الى اخر

سوق الاسهم مرتاح لوضعه رغم تعزز الرهانات على ارتفاع الفائدة الاميركية في يونيو. هذه الرهانات باتت الان تكتسب المزيد من الصدقية، وباتت الاسواق متقبلة لها ،حيث ان نسبة المراهنين عليها ارتفعت من 5% قبل صدور محضر اجتماع الفدرالي الى ما يزيد على 35% حاليا. حديث رئيس فدرالي دالاس صبّ يوم امس ايضا في هذا التوجه . السيناريو هذا اكتسب ايضا المزيد من المصداقية من بيانات صدرت مؤخرا ، وزادت من احتمال ارتفاع النمو في الفصل الثاني من هذا العام. وول ستريت غير منشغل بالامر، والاتكال على استفادة قطاع المال من رفع الفائدة ينعكس تفاؤلا على السوق بمجمله.

اليورو من جهته يحصن ولا مستجدات تفاؤلية بعد. الارتفاعات تصحيحية وهي قابلة للانتكاس امام اي مستجد سلبي ولو محدود الاهمية. حتى مؤشر ” اي ف و ” على اهميته لم تؤثر نتيجته الايجابية يوم امس على السوق، ولم تشجع على الاقبال على الشراء. ىالبقاء دون ال 1.1250 يبقي السيناريو التراجعي مسيطرا .

الاسترلينيبخلاف ذلك  يبدو مطمئنا بنسبة عالية الى نتائج الاستفتاء المؤثرة جدا على معنويات المستثمرين. توجهه مقابل الدولار نحو ال 1.4760 يبقى ممكنا بالمدى القريب، ما لم يستجد ما يحول دون ذلك . مقابل الين الصورة التقنية تبدو جيدة وتكتسب المزيد من الايجابيات، بخاصة حالة التعاكس الواضحة على الرسم البياني الاسبوعي بين سعر الاسترليني ومؤشر ” ار اس اي “. ايضا محبو الاسترشاد بمؤشر ” ايشيموكو ” الياباني مدعوون للانتباه الى ايجابية تجاوز السوق للغيمة الفوقى وهو ما يسمح بتحديد هدف قادم بحد ادنى حول ال 164.00 ين للاسترليني الواحد ان تمكن بتجاوز عقبة ال 162.80 بسهولة..

النفط افاد من تراجع المخزونات الاميركية وحقق قفزة جديدة قارب فيها خام برنت ال 50$ للبرميل، وهنا سنكون امام مقاومة مهمة لعل الاسعار تشهد تحصينا عليها.

الذهب يستمر بالتحرك حول ال 1220$ للاونصة، وطالما انه لا تحولات عامة في السوق من خلال انتكاسة الشهية الى المخاطرة، او ضعف طارئ للدولار، فمن الصعب الاعتقاد باننا امام ارتدادة واثقة صعودية تنهي الحالة التراجعية الطارئة.