هذا الاسبوع قد يكون حاسما بالنسبة لتوقيت ومستوى بيع الين الياباني

مؤشرات مديري المشتريات الصينية لم تحمل معطيات مقلقة بقطاعيها الخدماتي والتصنيعي. هي في دائرة التوقعات وبورصة شنجهاي ظلت مستقرة.

المؤشر الياباني بدوره على نفس التوجه وطابق التوقعات على 47.7 نقطة.

ساعات التداول الاوروبي ستكون محكومة بنتائج المؤشرات الاوروبية والبريطانية  المتوقعة ايضا على استقرار بعيدا عن المفاجآت. ولن تشكل حافزا بنتائجها لتغيير المتوقع ان يصدر عن اجتماع المركزي الاوروبي يوم غد الخميس.

ايضا مؤشرات الولايات المتحدة الاميركية تصدر اليوم وفي ال 14:00 جمت. التوقعات هنا هي ايضا مستقرة ولكن باب المفاجأة بات اكثر احتمالا بعد الذي صدر بالامس عن مؤشر التصنيع لمنطقة شيكاجو بتراجعه وبكل قطاعاته بما فيها قطاع التوظيف الذي يعنى السوق قبيل صدور بيانات سوق العمل بدءا من الغد. ل اشك بان تراجع مؤشر ISM الى ما دون ال 50 نقطة ، ان تحقق ، سيكون حافزا لرهانات قوية وقاطعة بان رفعا للفائدة في يونيو سيكون غير وارد.

الين الياباني يقع تحت رهانات متجددة باحتمالات زيادة التيسير الكمي،  بعد انقضاء اجتماعات مجموعة السبع على نتيجة غير مرضية للحكومة اليابانية التي تخطط لتأجيل رفع ضريبة القيمة المضافة التي كانت مقررة لمارس العام القادم. التأجيل هذا بات امرا مؤكدا ولعامين ونصف ، وبالنتيجة بنك اليابان لا بد ان يتحرك من جديد لاقرار سلة اجراءات تيسيرية لا بد منها لدعم الخطوة هذه. هذا الجو يشكل نقطة تحوّل للين الذي يتعرض لضغوط ارتفاع منذ اشهر ستة. من المرجح ان نكون شهدنا العمق المستهدف لليورو والدولار مقابل الين في تراجعهما وان الترند القادم بات صعوديا. اجتماع بنك اليابان القادم في 15 و 16 الشهر الجاري. انقضاء العين تبقى على استحقاقات هذا الاسبوع من اوروبا  الولايات المتحدة لتحديد التوقيت و المستوى المناسب لشراء الدولار  واليورو مقابل الين.