نهاية اسبوع مترددة والتطلع الى مواعيد الاسبوع القادم

بيانات اسعار المنتجين لليابان سجلت ارتفاعا بنسبة 0.2% في مايو وهو فاق التوقعات على 0.1%.

السوق الصيني ظل مقفلا في اخر يوم من الاسبوع.

اسعار النفط تصحح تراجعا مع بقاء الباب الصعودي مفتوحا.

المشرعون الالمان يوافقون على دفع شريحة مساعدات لليونان.

عضو المركزي الاوروبي جازبك  يقول صباح اليوم انه لا حاجة لبرنامج تيسير جديد وسط الظروف الراهنة. اليورو يختبر ال 1.1300 مراوحا حولها وسط انتظار لمواعيد اليوم الاميركية.

مواعيد اليوم هذه ليست من ذوات القدرة على تحديد وجهة جديدة وتحريك الجامد في الاسواق. الانتاج الصناعي في اوروبا متوقع ان يكون على تحسن طفيف، وهذا ما بدا من بيانات المانيا وايطاليا وفرنسا صباح اليوم، ولكن باية لن تكون هي الحاسمة لموضوع لجوء المركزي من جديد الى اجراءات تيسير ام لا.

في الولايات المتحدة الصورة تبدو مختلفة اذ ان مؤشر ثقة المستهلك ( 14:00 جمت ) يمتلك تاثيرا فيما لو هو حمل مفاجأة ما لا تبدو في التوقعات مرجحة. التوقعات تجاه هذا المؤشر غير موحدة الوجهة استنادا الى استقصاءات الوكالات بما فيها استقصاء رويترز الذي جاء على تحسن بينما جاء استقصاء بلومبرج مستقرا. بالطبع يمكن التطلع الى نتيجة جيدة لتاثير اسعار الاسهم المرتفعة على معنويات المستهلكين ولكن ارتفاع اسعار البنزين قد تترك اثرا معاكسا وهذا يبقي الحذر قائما.

الحذر يبقى قائما ولكن بالمقارنة مع متوسط القيمة المحسوبة على الاشهر التسعة الاخيرة يبقى المستوى الراهن مثيرا للتفاؤل ولا يدعم حالة التشاؤم العامة التي انطلقت من بيانات سوق العمل يوم الجمعة الماضي ما يساعد على ترجيح كون رقم التوظيف السلبي ظاهرة مؤقتة سرعان ما تنجلي.

وتبقى الانظار بالطبع الى اجتماع الفدرالي الاسبوع القادم الذي قد يمتلك هو القرار الحاسم فتتحدد الوجهة للاسبيع القادمة.