الذهب: خوف في الاسواق من كل شيء.. الا من الذهب

اضراب عام في الاسواق.
الا عن الذهب.
الشراة يحجمون عن شراء اي شيء . لا احد يريد الالتزام بمراكز في ظل الظروف المتوترة.
هذه القاعدة تنطبق على كل شيء تقريبا… الا على الذهب.
الواقع هذا طبيعي ومفهوم في الازمات.
اخر استقصاء بريطاني ليس على ما يرام. ال لا لا تزال متقدمة.
تراجع البورصات الاسيوية رغم استقرار وول ستريت بالامس  كان مقلقا. البورصات الاوروبية اليوم خائفة.

الفدرالي بالامس لم يات بفرج.

يللن كعادتها تعبت من الكلام واتعبتنا من الاصغاء. في النهاية لا شيء.
الازمنة التي كان الفدرالي يتحكم فيها بالاسواق ويوجهها بكلمة باتت من الماضي.
اليوم يرزح الفدرالي كما سواه تحت نير الاسواق الهائجة والمتقلبة والغامضة نواياها. يللن تقول الشيء وعكسه في آن. تهرب من الالتزام بموقف وتنتهي الى لا شيء…
الذهب وحده يحب هذا المناخ.
الين والفرنك ليسا بعيدين عن اجواء الطرب هذه ولكن حاملي هاتين العملتين عرضة لغضب البنكين المركزيين المعنيين بهما في اي وقت. ان تدخلا بقوة فالكارثة قد تحل.
الذهب وحده يطمئن.
هذا يفسر اقتحام ال 1300 والثبات فوقها.
التشبع الشرائي بات واضحا ولكن الشراة موجودون وهم يتحينون كل فرصة للقفز الى القطار.