مواقف لزعماء اوروبيين بعد الاستفتاء

أعطى تأييد بريطانيا للإنسحاب من الاتّحاد الأوروبي في الإستفتاء، زخماً للأحزاب اليمينيّة المشكّكة في الاتّحاد الأوروبي، عبر أنحاء القارة، لتتجدّد دعواتهم بالرحيل عن التكتّل أو عن منطقة اليورو.
وطالبت أحزاب يمينيّة مناهضة للهجرة في هولندا والدنمرك والسويد وفرنسا بإجراء استفتاءات على عضويّة الاتّحاد الأوروبي، بينما قالت حركة “خمسة نجوم” الإيطاليّة، إنّها ستضع مقترحاً خاصاً بها للتصويت على العضويّة في منطقة اليورو.
وقال زعيم حزب “الحرّية” الهولندي المناهض للهجرة خيرت فيلدرز، إنّه “سيجعل من استفتاء هولندي على عضويّة الاتّحاد الأوروبي، محوراً لحملته كي يُصبح رئيساً للوزراء في الانتخابات البرلمانيّة المقبلة”.
بدوره، دعا حزب “الجبهة الوطنيّة” اليميني المتطرّف في فرنسا أيضاً، إلى استفتاء فرنسي على عضويّة الاتّحاد الأوروبي، وهلّل لنتيجة الإستفتاء البريطاني، التي يأمل أن تعزّز أجندته المشكّكة في الاتّحاد الأوروبي.
من جهتها، وصفت حركة “خمسة نجوم”، ثاني أكثر حزب يتمتّع بشعبيّة في إيطاليا، النتيجة بأنّها درس في الديمقراطيّة، ووعدت بالسعي لطرح مقترحه الخاص لإستفتاء إيطالي على اليورو.
وفي السويد، قال حزب “الديمقراطيّين السويديّين” المناهض للهجرة، الذي يتمتّع بدعم نحو 17% من الناخبين، وفقاً لإستطلاع رأي أجري الشهر الماضي، إنّه سيزيد الضغط من أجل التغيير.
وقال زعيم الحزب جيمي أكيسون: “نُطالب بأن تبدأ السويد على الفور، إعادة التفاوض على صفقات الاتّحاد الأوروبي التي أبرمناها، وأن يكون للشعب السويدي كلمة في شأن مستقبل العضويّة في الاتّحاد الأوروبي ضمن استفتاء”.
إلى ذلك، دعا حزب “الحرّية” اليميني المتطرف في النمسا، لإستقالة رئيسي المفوضيّة الأوروبّية والبرلمان الأوروبي، بعد تصويت بريطانيا، وقال إنّه قد يدعو أيضاً “لإستفتاء ما لم يجر إصلاح الاتّحاد”.
وكالات.