الصحف البريطانية: رحلة بريطانيا الخطرة بدات

أوضحت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن تبعات ما اختاره الناخبون بدأت تشكل مستقبل بريطانيا بصورة عميقة وربما خطيرة.
وأضافت أن البلد “بدأ رحلة خطرة يجب خلالها تغير سياساتنا واقتصادنا”.
وقالت الصحيفة: “يجب إعادة التفكير في مكانة بريطانيا في العالم، وهذا يتطلب نقاش حول تحالفاتنا لم نشهده منذ أزمة قناة السويس”.

كما شددت على ضرورة التعامل مع حالة الانقسام التي شهدها المجتمع البريطاني، لاسيما بعد صوتت أغلبية في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد في مقابل أغلبية في انجلترا وويلز لصالح الخروج منه.
وانتقدت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، قائلة إنه سيذكر بأنه الرجل الذي “راهن بمستقبل البلد كمخرج من صعوبات يواجهها داخل حزبه”.
صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية قالت  إن “23 حزيران 2016 سيعرف للأبد بأنه اليوم الذي قرر فيه البريطانيون استعادة السيطرة على بلدهم”.
وأكدت الصحيفة أن تداعيات قرار مغادرة الاتحاد الأوروبي ستكون “عميقة وتستمر لفترة طويلة ليس هنا (في بريطانيا) بل في القارة الأوروبية”.
كما لفتت إلى أن نتيجة الاستفتاء أظهرت “انقساما عميقا” داخل بريطانيا.
وختم المقال المنشور في الصحيفة بالتأكيد على أن المهمة الأكبر على عاتق رئيس الوزراء المقبل تتمثل في “جسر الهوة المتسعة بين مَن حققوا مكاسب من العولمة ومن وقفوا أمام التهديدات بشأن تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد على رفاهيتهم بعد أن أحسوا بأنه ليس لديهم ما يخسروه”.