البنوك المركزية تضخ الاموال. الاسواق ترتفع بدلائل غير صحية

مؤشر ” بي ام اي ” الصيني سجل تراجعا من 49.2 الى 48.6. هذا يعطي مصداقية أكثر للانباء عن نية الصين اجراء تخفيضات على قيمة اليوان.

بلومبرج تحدثت عن تدخل المركزي الصيني، ولكن الاخير اضطر الى توجيه اللوم عبر رسالة للمحطة عاتبا على تسريب اشاعات غير صحيحة.

الاسواق الاسيوية انهت الاسبوع على وجهة مريحة مستوعبة للازمة التي لن تكون انطلاقة لكارثة عالمية جديدة بفضل البنوك المركزية التي تداوي، وبالمخدر الاقوى.

البنوك المركزية لم تغب عن الساحة اذا. مارك كارني كان هنا بالامس، وانبأ بما كان متوقعا. التيسير الكمي الاضافي قادم لا محالة . سوق الاسهم البريطاني رد على النبأ مهللا، ومسجلا ارتفاعا هو الاعلى منذ بداية العام الحالي. الاسترليني بعكس ذلك سجل تراجعا من جديد، وهو لا يزال في موضع الاستهداف.

البنوك المركزية هنا. هي لم تغب.. هي تعود.. المركزي الاوروبي ايضا كان يراقب الوضع. التيسير الكمي البريطاني لا يروق له حتما. هو لن يبقى مكتوف اليدين. بلاغ صادر عنه انبأ  عن تعديل في برنامج شراء السندات.

من غير المهم كيف، ومتى، ولماذا، وما اذا كانت هذه السبل هي الدواء الشافي، وما اذا كانت ستكون نافعة. المهم بالنسبة للاسواق ان السيولة قادمة اليها، وبكرم لم يسبق لها رؤيته. هي ترتفع، وترتفع. مؤشر اس اند بي 500 استعاد ال 2100 التي غادرها يوم قال البريطانيون نعم للطلاق. العملات المعنية تخاف وتتراجع.

اسواق الاسهم ترتفع لان السيولة هي هنا. السيولة هي هنا ولكن النمو غائب. رغم ذلك فالاسواق ترتفع. ترتفع لان الباعة غائبون، وهذه ظاهرة غير صحية اطلاقا. نحن في ساحة معركة، والمذابح فيها تجري على مرأى من الجميع، دون ان يستطيع احد، حتى الان، التنبؤ بما ستؤول اليه نتائجها.

البيانات الاقتصادية التي تصدر في هذه المرحلة تبقى عديمة الفائدة. المهم بالنسبة للجميع هي البيانات التي ستأتي مستقبلا، وتكون نتيجة لما يحدث الان. حتى ذلك الحين، سنبقى في حالة من اللااستقرار والتوتر، تترجمها الاسواق تقلبا في حالة من المزاجية الموتورة.

اليوم نتلقى نتائج مؤشرات مديري المشتريات من اوروبا، وبريطانيا، والولايات المتحدة الاميركية. التوقعات منتظرة كلها على استقرار. استقرار يُخشى منه أكثر مما هو مصدر طمانينة. لا نرى ان تكون نتائج مواعيد اليوم مؤثرة بصورة حاسمة على الاسواق التي ان تفاعلت معها فلفترة مؤقتة فقط.

ملاحظة مهمة:
 بداية من شهر يوليو القادم سيتم ارسال نصائح عمل محددة  على ال WhatsApp
النصائح ستكون مجانية.
يُرجى من المهتمين بتلقي هذه النصائح ان يبلغوننا برسالة ” ايميل ”  تتضمن رقمهم وترسل لنا على : office@boursa.info