الانفصال البريطاني “يهدد” الاقتصاد الأميركي!

لفتت مسؤولة بارزة بمجلس الاحتياطي الاتحادي لوريتا ميستر أن تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي يشكل عامل خطر على الاقتصاد الأميركي.
وقالت ميستر “من المبكر جدا معرفة حجم ذلك الأثر وينبغي للبنك المركزي الأميركي ألا يسمح لغياب الوضوح بأنه يصرفه عن  خطته لرفع أسعار الفائدة في نهاية المطاف”.             
 
وأضافت ان زيادات تدريجية لأسعار الفائدة الأميركية ظلت الخطة الملائمة عندما عقد مسؤولو المركزي الأميركي اجتماعهم الدوري الشهر الماضي على الرغم من أنه كان من الحكمة انتظار الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
 
كما أشارت ميستر الى ان “النتائج هي التي ستحدد في النهاية تداعيات خروج  بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية… بالنسبة لنا فإن الاقتصاد الأميركي في الوقت الذي تزيد فيه حالة عدم اليقين والمخاطر المحيطة بالتوقعات فإن من المبكر جدا الحكم على ما إذا كانت الظروف في أعقاب القرار ستستلزم تغييرا ماديا في نموذج التوقعات”.
 
وتابعت ميستر: “ليس بإمكان صانعي السياسات أن يتركوا غياب الوضوح الاقتصادي يصرف أنظارنا عن مهمتنا”.
وكالات.