انتهاء موجة الصعود ببورصة مصر واختراق مستوى مهم بقطر

(رويترز) – هبطت البورصة المصرية يوم الإثنين بعد جلستين من المكاسب القوية بفعل تكهنات خفض قيمة العملة خلال السنة المالية الحالية.

وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية نحو 1.7 بالمئة أثناء الجلسة لكنه أغلق منخفضا 0.2 بالمئة مع تراجع معظم الأسهم.

وارتفع المؤشر في الجلستين السابقتين قبل وبعد عطلة عيد الفطر في أعقاب تعليقات من محافظ البنك المركزي بأن سعر صرف الجنيه المصري يجب أن يتحدد بناء على قوى السوق ووفقا للعرض والطلب.

وانسجمت تلك التعليقات مع وجهات نظر اقتصاديين بأن خفضا جديدا في قيمة الجنيه في السنة المالية الحالية التي تنتهي في 30 يونيو حزيران القادم قد أصبح حتميا.

وبددت الأسهم المرتبطة بالقطاع العقاري التي تصدرت الفائزين في الجلستين السابقتين مكاسبها مع تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى 5.5 بالمئة وسهم السادس من أكتوبر للتنمية والاستثنار (سوديك) 2.1 بالمئة. وصعد السهمان بالحد الأقصى اليومي يوم الأحد.

وكان سهم أوراسكوم تليكوم من بين الاستثناءات القليلة وصعد 2.9 بالمئة مسجلا أعلى مستوياته في 15 شهرا.

وصعد مؤشر بورصة قطر مخترقا حاجز العشرة آلاف نقطة للمرة الأولى منذ منتصف مايو أيار مع استئناف العمل في السوق بعد عطلة عيد الفطر.

وقادت أسهم البنوك المكاسب مع صعود سهم مصرف قطر الإسلامي 2.9 بالمئة وارتفع سهم بنك قطر الوطني بنفس النسبة قبل يوم من إعلان نتائجه للربع الثاني من العام. وتوقع المحللون في استطلاع لرويترز أن يحقق أكبر بنك في الشرق الأوسط زيادة عشرة بالمئة في صافي الربح.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.2 بالمئة مسجلا أعلى إغلاق له منذ أول مايو أيار.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 بالمئة مواصلا تراجعه منذ سجل أعلى مستوياته في تسعة أسابيع ونصف الأسبوع يوم الاثنين الماضي حيث تبددت بعض مكاسب كثير من الأسهم التي صعدت بفعل آمال الاندماج.

وتراجع سهم بنك أبوظبي الوطني 3.4 بالمئة مشكلا أكبر ضغط على المؤشر. وحفز اندماجه المزمع مع بنك الخليج الأول لإقامة أحد أكبر بنك في الشرق الأوسط وأفريقيا تكهنات باندماجات بين بنوك أخرى في الإمارة.

وانخفض سهم بنك الاتحاد الوطني الذي نظر إليه كمرشح رئيسي للاندماج 3.1 بالمئة بعدما قفز 12.5 بالمئة في الأربع جلسات السابقة.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2 بالمئة مدعوما بصعود أسهم شركات البتروكيماويات المتوسطة مع ارتفاع سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 3.8 بالمئة وسهم التصنيع الوطنية 6.1 بالمئة.

وخالف سهم المتقدمة للبتروكيماويات الإتجاه الصعودي ليتراجع 0.2 بالمئة بعدما سجلت الشركة هبوطا على أساس سنوي بلغ 23.5 بالمئة في صافي ربح الربع الثاني إلى 186 مليون ريال (49.6 مليون دولار) وهو ما جاء متوافقا مع متوسط توقعات ثلاثة محللين بحسب بيانات تومسون رويترز أيكون.

وانخفض مؤشر سوق الكويت 0.3 بالمئة مع تركز معظم التعاملات على أسهم الشركات الصغيرة مما يدل على هيمنة المضاربين الأفراد في ظل الافتقار إلى محفزات