هامونديشيد برئيس المركزي ويقول ان بريطانيا يجب أن تعيد النظر في وتيرة خفض عجز الميزانية

قال وزير المالية البريطاني الجديد فيليب هاموند إنه سيعيد النظر في مدى سرعة وتيرة خفض الميزانية مما يوحي بأنه سيطبق أسلوبا أقل شدة عن سلفه جورج أوزبورن.

وقال هاموند لهيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي يوم الخميس “ما فعلناه في عام 2010 كان الأسلوب الصحيح للتعامل مع التحديات التي واجهت الاقتصاد البريطاني وقتئذ.”

وأضاف “لكنناالآن ندخل مرحلة جديدة في قصة الاقتصاد البريطاني بقرار الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.. سيتغير اقتصادنا مع تقدمنا نحو المستقبل وسيحتاج مجموعة مختلفة من المعايير لتحقيق النجاح.”

واستكمل قائلا “بالطبع يجب أن نخفض العجز بدرجة أكبر لكن النظر في كيفية وموعد ووتيرة عمل ذلك هو أمر نحتاج للتفكير به الآن في ضوء الأحوال الجديدة التي يواجهها الاقتصاد.”

من جهة اخرى فقد قال هاموند

إن محافظ البنك المركزي مارك كارني يقوم بعمله على أتم وجه في منصبه وإنه سيعمل معه لصياغة خطة لاقتصاد البلاد بعد التصويت لصالح خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وانتقد عدد من الشخصيات البارزة في حملة تأييد الانفصال البريطاني كارني قبيل التصويت في استفتاء الشهر الماضي معترضين على تحذيراته من أن الاقتصاد قد ينزلق نحو الكساد إذا صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروربي.

وفي تصريحات لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قال هاموند الذي كان من الداعين إلى بقاء البلاد في عضوية الاتحاد الأوروبي قبل أن يتولى منصب وزير المالية يوم الأربعاء “أعتقد أنه يقوم بعمله بشكل ممتاز كمحافظ لبنك إنجلترا المركزي.”

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيلتزم بخطط سلفه فيما يتعلق بخفض ضرائب الشركات قال هاموند أن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك الأمر.

وقال الوزير “لن أسرد كيف ستكون خططي هنا على شاشة التلفزيون هذا الصباح.

“سأجلس مع الرموز البارزة في اقتصاد المملكة المتحدة مثل محافظ البنك المركزي وأنظر في الموقف الذي نواجهه وأطلع على التوقعات المستقبلية وأتخذ بعض القرارات خلال الصيف بعد دراستها دراسة متأنية

وكالات.