بيانات اليوم المتوقعة والفائدة الاميركية

بيانات التجزئة: اشارة سلبية تاتي من مبيعات محطات الوقود واسعار البنزين المتراجعة كما من مبيعات السيارات. اشارة ايجابية بالمقابل قد تساعد على صدور نتيجة ميالة الى الايجابية من تحسن سوق العمل في الشهر الماضي ومن ارتفاع الاجور  وتحسن الثقة عند المستهلكين في ظل ارتفاع اسواق الاسهم.

مؤشر اسعار المستهلكين: يتاثر سلبا بتراجع اسعار المحروقات ولكن ايجابا بتعويض اسعار الغاز لهذا التراجع. ايضا اسعار المنتجين تشجع على توقع نتيجة ايجابية بارتفاعها الغير مسبوق منذ سنة ونصف.

مؤشر التصنيع لمنطقة نيويورك: هو الاستقصاء الاول لمديري المشتريات لهذا الشهر. التفاؤل موجود بامكانية تاثير ايجابي على المعنويات من ارتفاع اسواق الاسهم وتحسن المعنويات العامة بعد الصدمة البريطانية .

الانتاج الصناعي: من جهته تحت مخاوف التراجع استنادا الى تراجع عدد ساعات العمل الاضافية وعدد مبيعات السيارات.

ثقة المستهلك من جامعة ميشيجان: قد يكون امام نتيجة مشجعة استنادا الى الثقة المتجددة بفعل ارتفاع اسواق الاسهم وتشكيلها مستويات قياسية . ايضا سوق العمل مشجع وكذلك ارتفاع الاجور.

كل هذا التفاؤل هل ينعكس تحولا جذريا في الرهانات على رفع الفائدة. عضو الفدرالي لوكهارت يقول نعم. بتقديره ان رفعين للفائدة هذا العام بات ممكنا. بتقديرنا ان الاندفاع بهذا الاتجاه والرهان على دولار متقو جدا بفعل رهانات على رفع للفائدة خطر جدا. يبقى باعتقادنا خطرا الى ان تظهر نتائج سوق العمل لشهر يوليو. والى ان تبدو علائم ارتفاع موثوق وثابت للتضخم.
بالمحصلة ارتفاع الدولار مرجح ان يبقى ضمن حدود ردا على بيانات ايجابية. اللهم الا اذا كانت الايجابيات خارقة جدا.. وهذا لا يصح الرهان عليه.