محطات بيانية بريطانية واوروبية واميركية بانتظارها اليوم

ال 08:30 جمت صدور مؤشرات التضخم من بريطانيا وهي المتناسقة مع الاسعار في الاتحاد الاوروبي والمحسوبة بحسب القواعد ذاتها. كم من مرة ستصدر بعد هذه البيانات قبل تعديل حسابها. هذا ما ليس بعد واضحا، ولكن المركزي البريطاني يتجه حتى الان في سياسته النقدية بحسب ارقام هذه البيانات.

في السنوات الماضية نجح المركزي في ابقاء الفائدة دون رفع لها مخالفا كل التوقعات ومتجاوزها بالرغم من الوضع الاقتصادي المحقق لنمو جيد. الان وبعد زلزال الخروج من الاتحاد الاوروبي السؤال يبدو منطقيا وهو: كم سيستطيع المركزي الانتظار حتى يتخذ قرار تخفيض الفائدة. التوقعات راجحة جدا بكون الاجتماع القادم في اغسطس سيشهد قرارا يقضي بتخفيض الفائدة.

تخفيض الفائدة قادم حتى ولو ان بيانات اليوم اظهرت ارتفاعا طفيفا للتضخم. هذا لن يبدل كثيرا في المعادلة. ارتفاع التضخم لن يعني كثيرا. تفسير ارتفاع التضخم سيعود الى ارتفاع اسعار النفط وهو قليل التأثير على السياسة النقدية الاتية. ايضا تراجع سعر صرف الاسترليني ساعد على هذه الظاهرة المرتفعة للتضخم دون معنى تاثيري عميق. وارتفاعات الاسترليني ردا على البيان ان حدثت  لن تعني اطلاقا تموضع جديد للسوق بانتظار رفع الفائدة.   حتما لا. بالطبع ثمة من ينتظر اسعار جيدة للبيع .

من المانيا ال 09:00 جمت  بانتظار صدور مؤشر الثقة العائد الى البيئة الاقتصادية  ZEW وهو الاول بعد ازمة الطلاق البريطاني الاوروبي. ان تراجعا للرقم المعبر عن آراء الخبراء المستقصاة أراؤهم سيكون واقعيا ان تحقق. مؤشر ثقة المستثمرين sentix الاخير ترجم ايضا هذا الواقع ومهد له بوضوح تراجعا. حتى رقما متراجعا يتجاوز ال 8 نقاط المنتظرة لن يكون بمثابة مفاجأة لنا. الاجواء هذه تشكل مناخا سلبيا يحضر الاسواق لانتظار نتيجة سلبية ايضا لمؤشر  ifo القادم من المانيا واوروبا عامة.

مثل هذه المعطيات المتوقعة صدورها، والتي صدرت منها، سيكون من شأنها حتما عرقلة التوجه الصعودي لليورو والحد منه.

من الولايات المتحدة بانتظار بيانات سوق البناء والتوقع لها ان تحمل نتائج مهدئة للاسواق . هذا يساعد على تهدئة القلق نسبيا ولكن دون يبدل جذريا في التوقعات حيال السياسة النقدية للفدرالي.