الاسواق تركز على اجتماع المركزي بنسبة تفاؤل ضئيلة

صندوق النقد الدولي ينضم الى المحذرين من آثار الازمة التي تسبب بها خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي على الاقتصاد العالمي. الى ذلك فهو يخفض توقعات النمو الاوروبي 0.8%.

الدولار متقدم بين سائر العملات ولا بديل عنه حاليا في تفضيل المستثمرين.

الذهب في محاولات استعادة المبادرة ولكنه يخفق في كل مرة حتى الان.

الانظار الى موقف المركزي الاوروبي في اجتماع يوم الخميس في اجتماعه الاول بعد الاستفتاء البريطاني. الاعتقاد الارجح يرى انه من المبكر حتى الان النجاح في تقدير آثار القرار البريطاني واتخاذ موقف منه، بخاصة وان بريطانيا لا زالت حتى الان في الواقع عضوا في الاتحاد الاوروبي. على هذا فانه من المستبعد ان نشهد مفاجأة تيسير نقدي جديدة.

مؤشرات الثقة التي صدرت مؤخرا، ان من منطقة اليورو او بريطانيا، لا يمكن الاطمئنان لها. الاستناد اليها لا يسمح بالرهان على امكانية تجاوز الازمة دون اجراءات جديدة سواء في بريطانيا او منطقة اليورو. آخر هذه الاشارات صدرت بالامس عن مؤشر ZEW الالماني الذي يمهد لنتيجة غير سارة منتظرة ايضا عن مؤشر IFO .

بالمحصلة ننظر الى اجتماع المركزي يوم غد على انه اجتماع عادي لا يحمل مجالا للرهان فيه على مفاجآت. حتى أعضاء المركزي بكافة أطيافهم ظلوا حتى الان حياديين ولم يتخذوا مواقف واضحة تجاه هذا الموضوع.  ويبقى انتظار موقف رئيس المركزي في مؤتمره الصحافي الذي لا بد ان يعطي اشارات ما تعبر عن موقفه ورأيه حيال المستجدات . رأي لن يجد له مبررات قاطعة للانحياز الى كفة التفاؤل بتجاوز هذه المرحلة دون الحاجة الى اجراءات تصدي جديدة.

اليورو لا يتراجع فقط على خلفية تخفيض صندوق النقد لتوقعات النمو، كما بتاثير من تراجع الثقة بالاقتصاد بحسب نتيجة استقصاء ال  ZEW  ليوم امس. ايضا ما هو متوقع من مواقف غير تفاؤلية عن المركزي يوم الخميس تعتبر عوامل ضاغطة تحول دون تحقيق ارتفاعات تعيد الاستقرار الى العملة الموحدة. ال 1.1000 صمدت حتى الان ولكنها معرضة في كل حين على خلفية الموقف المتشكك المتوقع سماعه من ماريو دراجي .. محطات منتظرة على ال 1.0970 وثم ال 1.0920/00.

من بريطانيا تصدر اليوم ال 08:30 بيانات سوق العمل وهي تتناول فترة ما قبل الاستفتاء وكل اشارة ايجابية لها لن تكون بتقديرنا ذات معنى ايجابي معتبر.