السوق مساء الاربعاء أفضل من صباحه

الاسترليني يرتاح خطوة بعد خطوة. بيانات البطالة كانت طيبة الاثر. تصريح لعضو المركزي كريستين فوربس مفاده ان المركزي يحتاج الى المزيد من الاشارات البيانية السلبية قبل اقرار تخفيض الفائدة. هذه الاجواء تذكرنا بما اشرنا اليه مساءا لامس من ايجابيات تقنية تحتاج الى تاكيد اساسي. التاكيدات الاساسية ظهر جزء منها اليوم. بقي التطلع الى نتائج مبيعات التجزئة غدا والتصنيع والخمات يوم الجمعة. ان اتت النتائج ايضا على ايجابية فهذا يوفر جواء مريحا اضافيا ويشجع على رهانات على المزيد من الارتفاع.
الذهب ينسحب يوما بعد يوم. المحاولة الصباحية للارتفاع فشلت فكان جني الارباح. ايضا بوادر الانفراجات بالمدى القريب تتزايد وارتفاع الدولار ينعكس سلبا على قطاع المعادن .. عضو المركزي البريطاني فوربس اشارت الى الفارق بين الازمة الناتجة عن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الاوروبي وبين الازمة التي نتجت العام 2008 عن انهيار ليمن براذرز. هذه لا تشبه تلك ومخاطرها مختلفة ايضا. تفاؤلها ايضا غالب وواضح عندما تؤكد على الحاجة الى المزيد من الاشارات السلبية لاتخاذ قرار تخفيض الفائدة. كل هذا يقلل الاقبال على الملاذات وعلى راسها الين والذهب. كلاهما على تراجعات متزايدة. ال 1300 هي حاليا محطة دفاعية صلبة. صلبة نعم ولكن حصينة ومضمونة؟ لا يمكن الجزم بذلك والانظار الى لهجة ماريو دراجي غدا. التفاؤل قد يزيد الضغط على الذهب بالمدى القريب.
اليورو يواجه مقاومة قوية على ال 1.1025/40  والانظار الى وجهة الموقف الذي سيتخذه ماريو دراجي يوم غد. ان تناغم حديثه مع ما ينعم به السوق حاليا  من تفاؤل وتقليل لمنسوب القلق تجاه مخلفات القرار البريطاني فعودة اليورو الى الارتفاع لن يكون مستبعدا. 
وول ستريت انهى من جهته التداول على خطوة ايجابية جديدة مضيفا الى الايجابيات المتوفرة قدرا آخر.
تبقى الاشارة الى البيان المنتظر عن المركزي النيوزلندي ال 21:00 جمت. التوقعات تجاهه ليست متفائلة وان صحت فتراجع اضافي للدولار النيوزلندي سيكون متحققا.