السوق باع الدولار بعد الفدرالي.. الى متى؟

ثمة حالات لا يمكن تبرير الوجهة التي يتخذها السوق تطابقا مع حدث او بيان مستجد. يصح هذا الوضع على الدولار حاليا. لم ينتج عن بيان الفدرالي يوم امس ما يدعو الى الخوف والتوجه الى بيعه، وان وجب الاستناد اليه فثمة نقاط عدة مطمئنة تسمح بالرهان على رفع الفائدة هذا العام. لكن السوق باع الدولار ولا يزال.

حركة السندات كانت مناقضة لهذا التوجه برد الفعل المباشر على الحدث. ارتفعت اسعار السندات وتراجعت فوائدها. أمكن تفسير الحدث بكونه خشية من رفع الفائدة وتأثيرها السلبي على الاقتصاد، وليس ترحيبا بها بالاقبال على شراء الدولار. امكانية انقلاب هذه الصورة تبقى ممكنة ، ولكن السؤال متى؟ ننتظر مواعيد يوم الجمعة لعلها تطمئن.

الذهب ماشى ايضا هذا التوجه. عاود الارتفاع وتجاوز ال 1340$ في خيار واضح ينمّ أيضا عن طلب مترافق مع الطلب على السندات الاميركية.

جانيت يللن رئيسة الفدرالي تتحدث بعد اسبوعين. بيانات مبيعات  التجزئة وسوق العمل تكون قد ظهرت في هذا الوقت ، ومن الممكن ان تحمل لها عاملا مشجعا لاتخاذ موقف ايجابي.


أين نحن الان في توجه اليورو؟ حتى يمكن القول بان الوجهة الصعودية قد تأسست قاعدتها وهي ستستكمل في الايام القادمة لا بد من تجاوز عقبات عدة. اليورو امام عقبة مهمة على ال 1.1100 وتالية على ال 1.1140/50.

الدولار مقابل الين بات يخضع للرهانات على قرار المركزي الياباني المنتظر صباح غد الجمعة. اضعاف الين بقرار تيسير جديد لن يمر دون ترك اثر عام على الدولار ، وليس فقط مقابل الين.

بيانات يوم غد الجمعة قد تدخل اذا على المعادلة معطى جديد بدءا من اجتماع المركزي الياباني الى الناتج المحلي الاجمالي الاميركي .