تأثير بيانات سوق العمل الاميركي لن ينتهي بانتهاء الاسبوع

ميزان التجارة الصيني يعطي بداية الاسبوع جرعة تفاؤل اضافية بعد تلك التي تلقاها من بيانات سوق العمل الاميركي في ختام الاسبوع الماضي. النتيجة جاءت على 344 بليون د من 311 بليون وفاقت التوقعات على 313 بليون. أثر التقدم هذا بان على بورصات بداية الاسبوع رغم التراجع في نسبة الصادرات والواردات.

الولايات المتحدة الاميركية تمسك مجددا بالقرار بالنسبة لوجهة الاسواق وتفرض المزاج عليها. سوق العمل الاميركي عوّض بالمفاجاة الايجابية الكبيرة التي اعطاها من خلال استحداث الوظائف السلبيات التي صدرت عن بيان الناتج المحلي الاجمالي المتراجع والذي أيقظ المخاوف من كون كل الاشارات الايجابية التي تصدر مخادعة. تمكُّن سوق العمل من استحداث الوظائف للشهر الثاني في يوليو على التوالي بعدد فائق الجودة وتصحيح العدد الهائل لشهر يونيو مرة جديدة الى الاعلى اشارتان لن تمرا دون ترك اثر طيب يستفيد منه الدولار لايام قادمة.

الى اليابان حيث بدا ان آراء أعضاء المركزي مختلفة حيال السياسة النقدية المستقبلية حيث ان بعض الاعضاء يبدون غير موافقين على مماشاة سياسة الحكومة القاضية بالاستمرار في سياسة التيسير الكمي والى ان يتم بلوغ التضخم للهدف المحدد على ال 2.0%. اجتماع شهر سبتمبر القادم من شأنه ان يكون حاسما والفترة الفاصلة عن الاجتماع سيكون فيها الين الياباني عرضة لتقلبات يجب الحسبان لها.

على صعيد بيانات الاسبوع المؤثرة فهي تاتي من الولايات المتحدة واوروبا في نهاية الاسبوع . نتطلع الى مبيعات التجزئة الاميركية لشهر يوليو التي تصدر يوم الجمعة و ستكون تحت المجهر بتقديرات ايجابية مماشية لما اعطاه سوق العمل من معطيات جيدة. ايضا يوم الجمعة تصدر بيانات الانتاج الصناعي وثقة المستهلك.

من اوروبا بانتظار بيانات الناتج المحلي الاجمالي من المانيا وثم اوروبا يوم الجمعة القادم ايضا..

اليورو يحتاج من الوجهة التقنية لاستعادة ال 1.1125/35 والثبات فوقها للتحرر نسبيا من السلبيات الطاغية بفعل الطلب المستمر على الدولار.

الذهب كان تراجعه نهاية الاسبوع بفعل ارتفاع الدولار حصرا، والوجهة القادمة ستكون باعتقادنا ايضا بتأثير من الوجهة التي سيسلكها هذا الاسبوع. الاستقواء الاضافي للدولار ان حدث – وهو لا يبدو مستبعدا –  سيكون سببا لتراجعات اضافية.