لا رفع قريب للفائدة. لا مبرر لشراء الدولار

لا مبرر اساسي لشرائه، الا بمضاربات ىنية تكون بهدف قريب تحققا لتحركات تقنية محض.
بيانات ثقة المستهلك الاميركي لم تساعد على تغيير الجو الذي ساد بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة. هي ايضا على قيمة دون التوقعات ولو انها لم تنحدر قياسا على المستوى السابق.
لا يمكن تبرير حديث عن جو ايجابي محيط بالدولار ما لم تستجد معطيات متغيرة.
وول ستريت لم يبرهن عن ترحيب نتيجة البرودة تجاه رهانات على رفع الفائدة ولا عن خشية من برودة اقتصادية بفعل تراجع الاستهلاك. هو حتى الان كمن يحاول هضم ما استجد.
بيع الدولار نفضله مقابل الين ان سجل ارتفاعات تصحيحية. لعل وعسى..!
الذهب نعتبر تراجعاته – ان حدثت –  حظوظ شراء..!