توقُّعات سلبية لأسعار الذهب؟

رأي من الآراء الكثيرة بالنسبة لوجهة الذهب:
تعمل أسعار الذهب جاهدة للتحرّر من النطاق الذي عَلقت فيه لأكثر من شهر. ووفّر ضعف سعر الدولار بعض الدعم، إن لم يكن الدعم الوحيد، خلال الأسابيع القليلة الماضية، فيما واصلت أسعار المعدن الأصفر إظهار مؤشرات عن الصعوبة في الاقبال على الشراء في أعقاب نتائج التصويت على بريكسيت.

وفي حين واصلت المصارف المركزية اختبار سياسات اسعار الفائدة السلبية، أسهمَ النمو الاقتصادي الضعيف في تحفيز الطلب على الأصول البديلة، مثل الذهب، كونه أحد ابرز المعادن الاستثمارية. وبالتالي، جاء القدر الأكبر من ارتفاع الأسعار هذا العام نتيجة للطلب على الاستثمار مقارنة مع الطلب الفعلي.

وعلى هذا الأساس، تتابع الاسواق عن كثب حجم الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة والعقود الآجلة.

وستتضمن القمة السنوية المرتقبة للمصارف المركزية في جاكسون هول، والتي أطلق عليها اسم «دافوس محافظي البنوك المركزية»، كلمة تُلقيها جانيت يلين، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وبعد العديد من التصريحات المتضاربة من مختلف أعضاء لجنة السوق المفتوحة الاتحادية فيما يخصّ توقيت ووتيرة إجراء مزيد من عمليات رفع أسعار الفائدة، ستستقطب كلمة يلين جانباً كبيراً من التركيز طوال الأسبوع الحالي.

وتتجلى الأهمية المركزية لهذه الكلمة واضحة بالنظر إلى التأثير المحتمل لأيّ تحرك أساسي قد يتخذه بنك الاحتياطي الفيدرالي، ليس على الذهب وحده وإنما على معظم فئات الأصول الرئيسية الأخرى من السندات والأسهم إلى العملات.

ويبدو كما لو أنّ المخاطر على المدى القريب تميل نحو الانخفاض. ويتضرر المعدن الاصفر عادة من تراجع المخاطر التي تفقده دور الملاذ الآمن، وقد يشير انعطاف النطاق الضيّق على نحو متزايد إلى تراجع جديد نحو منطقة الدعم الرئيسية لأسعار الذهب بين 1300 دولار و1315 دولار للأونصة، او حتى الانخفاض دون 1300 دولار مجدداً.

طوني رزق.