يوم حاشد بالبيانات. هل تغيّر شيئا بخصوص الفائدة؟

اسواق الاسهم الاميركية تنهي على نتائج غير متناسقة على خطى السوق الاميركي.

السوق الاميركي استفاد من الطلب العالي على سهم ” ايبل “. ماركة التفاحة هذه تبدو جذابة جدا ولها اسبابها المقنعة. لعل ابرز الاسباب المتاعب التي تواجه المنافس سامسونج.

اسعار النفط تتراجع بازدياد دون ال 46$ للبرميل.

من اوروبا ننتظر صدور بيانات التضخم في ال 09:00 جمت. لا اهتمام شديد بالموعد نظرا للتقديرات العادية التي لا ترى تغييرا يذكر في القراءة الاخيرة هذه قياسا على القراءات السابقة.

المركزي البريطاني على موعد اليوم مع الاسواق. القرارات تصدر في ال 11 جمت بخصوص الفائدة وحجم برنامج التحفيز الاقتصادي. لا نتوقع تغييرا في الوضع القائم استنادا الى التحسن الواضح في مؤشرات مديري المشتريات التي صدرت مؤخرا وتناولت مرحلة ما بعد الاستفتاء.

لا تغيير في القرارات، ولكن ماذا عن البيان الذي سيصدر عن المجتمعين؟ هنا يصح التيقظ الى امكانية بروز لهجة ميالة الى التفاؤل استنادا الى تراجع منسوب الخطر الذي خشي منه الجميع بعيد الاستفتاء، فيكون قدر الاسترليني معاودة الارتفاع ولو مؤقتا. نقول اليقظة وليس أكثر لان احتمالات توصيف هذه البيانات الاخيرة على انها ظاهرة عابرة لا تقول الكثير واردة ايضا.

من الولايات المتحدة تصدر اليوم مجموعة لا بأس بها من البيانات. على راس هذه البيانات مبيعات التجزئة لما يولى من اهمية في تقدير الناتج المحلي الاجمالي. المعطيات المتوفرة لا تدعو الى التفاؤل اذ ان مبيعات السيارات سجلت تراجعا بنسبة 5%، وايضا مبيعات شبكات التوريع بالتجزئة لا توحي نتائجها بانها تحمل معها مفاجأة ايجابية.

الى ذلك تصدر ايضا اولى مؤشرات مديري المبيعات من منطقتي نيويورك وفيلادلفيا واللتين تبقى التقديرات حيالهما على ما كانت عليه من توقع لنشاط متواضع في قطاعات التصنيع.

لجهة الاسعار تصدر اليوم مؤشرات قطاع المنتجين بالقيمتين الاساسية والنواتية ولا مجال للاستناد الى هذه الارقام، بخاصة في القيمة النواتية الخالية من قطاعي النفط والغذاء، من اجل تحمية الرهانات على ارتفاع محتمل للتضخم يؤدي الى تسريع في موعد رفع الفائدة.

كل ما تقدم منتظر ان ينعكس ايضا برودة على قطاع الانتاج الصناعي بحيث تكون ارقام الانتاج ضعيفة. مبيعات السيارات تقول ذلك وتراجع عدد ساعات العمل الاضافية تقول ذلك ايضا.

ما تقدم كله يصح كمنطلق اولي يمكن الاستناد اليه للقول بانه لن يكون اليوم جديد مؤثر من خلال البيانات لاطلاق توقعات جديدة بما خص اجتماع الفدرالي للاسبوع القادم والذي تبقى رؤيتنا اليه على حالها: لا مبررات بارزة يمكن الاستناد اليها من اجل رفع الفائدة الان. قد تكون هناك مبررات مقنعة لرفعها قبل نهاية العام الحالي ، ولكن لماذا الان؟ لا سبب يرجح ذلك. ايضا جولدمن ساكس اعاد النظر بما قاله سابقا وهو يرى الان احتمالا دون ال 25% مقابل 40% في بداية الاسبوع.  هذا التوجه هو  ما يبدو على تحركات السوق المتقلب الغير قادر على اختيار وجهة والسلوك فيها.