نقاط رئيسية في المؤتمر الصحافي لرئيسة الفدرالي

اسباب رفع الفائدة باتت اقوى من ذي قبل ولكن المجتمعين فضلوا انتظار المزيد.

النمو ارتفع ترافقا مع الانفاق الاسري.

الاستثمارات بالنسبة للشركات لا زالت ضعيفة.

سياسة الفدرالي تهدف الى مساعدة الاقتصاد لبلوغ هدف النمو.

الاقتصاد منتظر ان ينمو باعتدال في السنوات القادمة.

المزيد من الاشخاص يبحثون عن فرص عمل ويجدونها. هذا تطور جيد متوقع ان يستمر.

سوق العمل مقبل على مزيد من التحسن مع مرور الوقت.

التضخم لا يزال دون الهدف المحدد على ال 2.0%.

عدم رفع الفائدة اليوم لا يعود الى انعدام ثقتنا بالاقتصاد، ولكن بما ان التضخم لا يزال منخفضا ولان نسبة التوظيف لا ترتفع بقوة فضلنا عدم التصرف الان.

نتوقع ارتفاع التضخم باتجاه ال 2% في السنتين الى الثلاثة القادمة.

نرى مجالا لتحسن اكبر لسوق العمل.

ارتفاعات متدرجة للفائدة ستحدث مع الوقت.

نسبة الفائدة الحالية تعتبر منخفضة بالمقياس التاريخي.

سياسة الفدرالي لا يتم تقريرها مسبقا بل تحدد بفعل التطورات.

الفدرالي مرتاح للتطورات التي يشهدها الاقتصاد الاميركي. ثمة براهين موثوقة تشير الى تقدم النشاط الاقتصادي الذي لا يزال يملك مساحة للتقدم.

يللن تقول انها تتوقع ان يتم رفع الفائدة لمرة واحدة هذا العام ان استمرت الاوضاع في سوق العمل على تحسنها الحالي.

الفدرالي سيعيد استثمار المبالغ التي يملكها في ميزانيته ان بصورة سندات حكومية او قروض عقارية والى ان تتحسن الاوضاع الاقتصادية باتجاه الهدف المراد لها.

اجتماع شهر نوفمبر ممكن له ان يشهد قرار رفع الفائدة. ليس بالضرورة ان يتم انتظار ديسمبر. السياسة الحكومية لا تؤخذ بالاعتبار بالنسبة لقرارات الفدرالي.

لا يمكن الوثوق بقدرة سوق العمل على استحداث 180 الف فرصة عمل شهريا بصورة دائمة. لكن الاقبال عل ىسوق العمل تطور جيد ايجابي.

التحسن الاقتصادي الحاصل مشكور ولكن لا يمكن ان ننكر كونه حدث في جو مساعد من الفوائد المنخفضة.

المخاطر على الاستقرار المالي منخفضة.

لا نعرف بدقة  الاسباب التي تجعل من الاستثمارات منخفضة باستمرار. خاصة وان الاستهلاك جيد.

لا يمكن حاليا تحديد المستوى الذي يمكن اعتبار الفائدة عليه حيادية. المستوى هذا هو ذلك الذي لا يعرقل النمو الاقتصادي ولا يحميه زيادة. حاليا من الصعب تحديده.

 ان انتظرنا فترة طويلة لرفع الفائدة لا يمكن انكار احتمال ان يكون ذلك خطرا..

بالطبع ان تحسن سوق العمل بسرعة سنشهد ارتفاعا متسارعا للفائدة.

هناك اتفاق بين اعضاء الفدرالي حول تطبيع الفائدة التي هي الان منخفضة. الخلاف هو على بعض التفاصيل.

النظام المصرفي بات يكتسب مناعة قوية لم تكن له.

بالطبع لدينا قلق من احتمال حدوث فقاعة في الاقتصاد. لهذا نراقب الوضع بدقة، ونلحظ ارتفاع في تراخيص البناء .

الفدرالي لا يملك طبعا مساحة عريضة للتصرف في حال حدوث خطر فقاعةو اقتصادية نظرا لانخفاض نسبة الفائدة.

النهاية.