اليورو هذا الاسبوع: بين التأثر بمسار أزمة دوتشيه بنك والبيانات الاميركية القادمة

العطلة في المانيا اليوم قد تؤجل الحديث الجدي عن التسوية التي سيتم التوصل اليها بين الاميركيين وال دوتشيه بنك. كلام عن تنزيلات للغرامة بحيث يتم الاعفاء من ثلثيها والاكتفاء بدفع الثلث اي حول ال 5 مليار دولار.

لا يمكن فصل الوجهة التي سيسلكها اليورو عن مسألة دوتشيه بنك المتعبة للاسواق، ولكن انعكاساتها يمكن ان تكون مزدوجة الاثر.

بالحكم الطبيعي والواقعي يذهب كل معني الى القول بان ازمة من مثل ما يواجهه دوتشيه بنك لا بد ان تترك اثرها السلبي على اليورو. هذا ما بدا واضحا في ساعات ما قبل بداية السوق الاميركي يوم الجمعة الماضي.

لكن ! لا يجب ان ننسى ان التازم الحاد سيدفع المستثمرين الاجانب في قطاع الاسهم الاوروبي – بخاصة المستثمرين في قطاع البنوك – الى بيع اسهمهم والهروب منه. هذا يعني عودة رساميل الى اليورو ما قد يحول اتجاهه الى الارتفاع، او على الاقل الحد من تراجعه.

مقابل الدولار يجب التحسب لترجيحات صدور بيانات اميركية جيدة هذا الاسبوع واحتمال تاثيرها ايجابا على الدولار . بهذا تكون مجالات الارتفاع لليورو مقابل الدولار محدودة… هذا الاسبوع ان صحت التقديرات حيال البيانات.