استطلاعات ليست في صالح الاسترليني

قال مستشار لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن وزير المالية فيليب هاموند سيحدد الشهر المقبل كيف ستحاول بريطانيا تقليل اعتمادها على أسعار الفائدة شديدة الانخفاض التي تضر بالمدخرين وأن تركز أكثر على سبل أخرى لتعزيز النمو

وقال جورج فريمان رئيس وحدة السياسات برئاسة الوزراء البريطانية إن على الحكومة أن “تنصت إلى الهدير الذي سمعناه هذا العام” حين قرر الناخبون بأغلبية ضئيلة أن علي بريطانيا أن تترك الاتحاد الأوروبي فيما ينظر إليه كاحتجاج على مستويات المعيشة.

وقال فريمان إن بنك إنجلترا – الذي خفض معدلات الفائدة في أغسطس آب إلى مستوي قياسي وأطلق جولة جديدة لشراء السندات – سيظل مستقلا في تقرير سياسته مرددا تصريحات لمساعدي ماي أدلوا بها خلال خطابها.

وقال فريمان لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية في مقابلة بثت في وقت متأخر يوم الأربعاء “الأمر متروك بالتأكيد لبنك إنجلترا كي يحدد باستخدام سلطته كيف يتعامل مع هذا

استطلاعات ليست في صالح الاسترليني.

من جهة اخرى فقد أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الجنيه الاسترليني سيهبط خلال الأشهر المقبلة إلى مستويات جديدة هي الأدنى في عدة عقود مع استمرار نزول العملة بفعل المخاوف من أن تكون إجراءات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي صعبة وأن تترك البلاد خارج السوق الأوروبية الموحدة.

 وأظهر استطلاع لآراء أكثر من 60 خبيرا استراتيجيا معنيا بسوق الصرف أن الجنيه لم يبلغ القاع حتى الآن. ويشير متوسط التوقعات في الاستطلاع الذي أجري هذا الأسبوع إلى أن الاسترليني سينخفض إلى 1.24 دولار قبل بدء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي رسميا في إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي التي تستغرق عامين.

ويشير متوسط التوقعات إلى أن الجنيه الاسترليني سيجري تداوله عند 1.28 دولار بعد شهر ثم عند 1.27 دولار بعد ستة أشهر وبعد 12 شهرا.

اما مقابل اليورو فقد بلغ الاخير 87.51 بنس لكن من المتوقع أن يرتفع إلى 91 بنسا قبل نهاية مارس آذار وفقا للاستطلاع. ويشير متوسط التوقعات في الاستطلاع إلى أن اليورو سيجري تداوله عند 86.7 بنس بعد شهر و86.6 بنس بعد ستة أشهر و86.1 بنس بعد عام.

وتوقع أربعة من بين 61 خبيرا استراتيجيا في الاستطلاع أن يعادل سعر اليورو الجنيه الاسترليني على الأقل خلال السنة المقبلة