الاسترليني عرضة للتقلب ترافقا مع التجاذبات السياسية المتعلقة بالخروج من الاتحاد الاوروبي

قفز الاسترليني لأعلى من 1.23 دولار أمريكي يوم الأربعاء ليجري تداوله بزيادة 1.5 بالمئة  بعد أن عرضت رئيسة الوزراء تيريزا ماي اتاحة الفرصة أمام نواب البرلمان للتدقيق في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي مما هدأ المخاوف المتعلقة “بانفصال قاس “.

وطرحت ماي عرضها على نواب البرلمان وقالت إن هذا شريطة ألا “يقوض” مفاوضاتها مع بقية دول الاتحاد.

وأدت مخاوف من أن تتخلى بريطانيا عن حقها في حرية دخول السوق الأوروبية الموحدة مقابل فرض الحد الأقصى من السيطرة على حدودها وهو السيناريو المعروف بالانفصال القاسي إلى هبوط الجنيه الاسترليني لأدنى مستوى في 31 عاما في الأسبوع الماضي.

وفي وقت لاحق اليوم الاربعاء قلص الجنيه الإسترليني بعض مكاسبه  بعد أن قالت متحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن البرلمان لن يصوت على تفعيل “المادة 50” التي تبدأ بموجبها العملية الرسمية لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بصورة عامة فان السوق يتوجه بحسب التطورات السياسية حاليا. البيانات الاقتصادية تبقى تاثيراتها محدودة جدا وكذلك الامر المعطيات التقنية ما يجعل التداول على هذه العملة محاط بمخاطر نتيجة التطير والتقلب الحاد الذي نقدر حاليا ان يبقى بين ال 1.1900/2000 وال 1.2500/2600 ريثما تتضح الصورة بشكل نهائي..