الذهب: الذين باعوا لم يشرعوا بالشراء بعد. انهم ينتظرون ساعة الصفر.

اسعار الدولار المرتفعة تبقى هي العائق الاول امام تحقيق الذهب للارتدادة الصعودية المامولة.

الرهانات الجدية على ارتفاع الفائدة الاميركية تشجع على القول بان الدولار قد يلقى ارتفاعا اضافيا قادما ويؤثر ايضا وايضا على الاسعار . على اسعار المعادن عامة والثمينة منها خاصة.

لان ال 1375 كانت عقبة قوية امام السوق فقد آثر التجار جني الارباح على أمل ان يتمكنوا من التقاط اسعار افضل للشراء . كل يد امتدت لجني الربح تنتظر فرصة افضل للشراء.

ايضا المضاربون اتخذوا نفس الموقف وساهموا في تحريك السوق تحت ال 1300 بتسييل عملياتهم. عقود اللونج تراجعت في الاسبوع الماضي بنسبة 13.4% اي 44797 في  ال كومكس. الصناديق الاستثمارية اقفلوا في نفس الوقت 35696 عقدا وفتحوا 9101 فقط.

حيازات صناديق الاستثمار ETF ارتفعت الاسبوع الماضي 23.5 طن لتصير على 2140 طن.

بالمقابل استغل المستثمرون والباحثون عن الايداع في ملاجئ آمنة هذا الوضع واقبلوا على الشراء . هذا ساعد الاسعار على الاستقرار.

الاستقرار الحالي يبقي النظرة البعيدة المدى كما المتوسطة سليمة من حيث التوقعات الصعودية السابقة . هذا لا يعني اننا لن نشهد عمقا جديدا بعد. هذا ممكن الحدوث طالما ان المسيرة الصعودية تتباطئ ولا تنطلق. وطالما انه لم يستجد اي معطى مؤثر دافع صعودا.

تحت ال 1250 سنشهد تفعيل لاشارة بيع صغيرة  قد تحملنا الى ال 1200. فوق ال 1265 ترتاح المشاعر نسبيا  ويكون الامل كبيرا ببلوغ ال 1295.