نتائج الشركات تبقى في الواجهة. الدولار استقوى ولايزال.

مجموعة من نتائج الشركات الاميركية سيكون لها دون شك الفضل الابرز في تحديد وجهة اسواق الاسهم هذا الاسبوع. ارقام ايجابية صدرت عن قطاع البنوك يوم الجمعة الماضي ساعدت على طمانة المستثمرين بعد القلق الذي ادخلته نتائج شركة ” الكوا ” وما تبعها في قطاعي الصناعة والصحة بداية الاسبوع الماضي.

القلق الذي شاب الاسواق كان مبررا ومبعثه التباطؤ الاقتصادي في الصين ، اضيف الى الوضع الناتج عن آثار الخروج البريطاني من الاتحاد الاوروبي، والرهانات المتناقضة حول رفع الفائدة الاميركية هذا العام او صرف النظر عنه وتأجيله الى الاشهر الاولى من العام القادم.

ارتفاع الدولار الذي بلغ الاسبوع الماضي قمة ملفتة لا يصب كعامل مساعد في دائرة التفاؤل هذه. انه عنصر سلب يبقى واضحا بمواجهة النمو الاميركي الذي يحتاج الى عملة قادرة على تشجيع الشركات على الاستثمار املا بتوفير جو تنافسي في قطاع الصادرات.

اليورو يبقى عرضة لضغوط واضحة مسجلا عمقا جديدا على ال    1.0965  بعد كسره ال 1.1000 يوم الجمعة الماضي بفعل افادة الدولار من نتائج البيانات الاميركية.  اليوم الاثنين لا يمتلك السوق المزيد من المعلومات المؤثرة لتحديد الوجهة، ان نحن استثنينا تصريحات روزنجرين الذي شدد مجددا على كون تحسن سوق العمل يسمح بتسريع توقيت رفع الفائدة على الدولار.

من الوجهة التقنية يمكن القول ان الوجهة التراجعية تبقى غالبة، وهي ستبقى ما لم يستعد الزوج ال 1.1000. بين ال 1.1000 وال 1.1100 ستبقى الصورة مترددة وفي المساحة الرمادية.

على صعيد البيانات المؤثرة اليوم ينتظر السوق ارقام التضخم الاوروبي كما تصريحات لرئيس المركزي الاوروبي دراجي. اميركيا بانتظار الانتاج الصناعي ثم تصريحات لنائب رئيسة الفدرالي ستانلي فيشر.