البورصة السعودية ترتفع مدعومة بإصدار ضخم لسندات ومصر تتعافى

ارتفعت البورصة السعودية بقوة يوم الخميس مع صعود أسهم البنوك بعدما باعت المملكة سندات دولية في صفقة ضخمة ربما تساعدها على تفكيك اختناقات السيولة في الاقتصاد.

وانتعشت البورصة المصرية مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم عند المستويات المنخفضة التي بلغتها مؤخرا.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.3 في المئة مع ارتفاع كبير في قيم التداول حيث صعدت أسهم البنوك جميعها باستثناء سهم واحد. وقفز سهم مجموعة سامبا المالية 5.2 في المئة. وكانت سامبا أعلنت في وقت سابق من الاسبوع هبوطا في صافي ربح الربع الثالث من العام.

وأجرت المملكة أكبر عملية بيع سندات لسوق ناشئة في العالم يوم الأربعاء حينما باعت سندات بقيمة 17.5 مليار دولار في أول طرح دولي من نوعه للحكومة حيث بلغت طلبات الاكتتاب من المستثمرين أربعة أمثال السندات المعروضة للبيع تقريبا.

وقال محمد الجمل مدير أسواق المال لدى الواحة كابيتال بأبوظبي “هذا الإصدار حدث إيجابي جدا لسوق الأسهم السعودية ولقطاع البنوك على وجه الخصوص.

“تتمثل إحدى المشكلات الرئيسية أمام قطاع البنوك في السعودية في شح السيولة في النظام وارتفاع نسبة القروض إلى الودائع..سيساعد هذا الإصدار بشكل مباشر في تخفيف بعض ضغوط السيولة.”

وقال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف في مقابلة تلفزيونية إن مدفوعات الحكومة المستحقة لشركات الإنشاءات ستزيد في الفترة القادمة وإن التأخر في صرفها يرجع فقط لأسباب فنية.

وقال الجمل إن ذلك ربما يخفف تضرر أرباح البنوك من القروض المتعثرة لقطاع البناء.

وتحركت القطاعات الأخرى في البورصة بشكل رئيسي بفعل إعلانات النتائج المالية الفصلية. وقفز سهم جبل عمر للتطوير العقاري التي تعتمد بشدة على مشروعات الحكومة ستة في المئة بعدما سجلت الشركة صافي ربح فصلي قدره 691 مليون ريال (184.3 مليون دولار) مقابل خسارة قدرها 127 مليون ريال قبل عام.

وارتفع سهم السعودية للكهرباء 5.9 في المئة بعدما سجلت الشركة زيادة بلغت 50.8 في المئة في صافي ربح الربع الثالث ليصل إلى 4.40 مليار ريال مقابل توقعات الأهلي كابيتال بربح قدره 1.90 مليار ريال.

وزاد سهم الاتصالات السعودية 2.3 في المئة إلى 54.75 ريال بعدما سجلت الشركة ربحا فصليا بلغ 2.15 مليار ريال بانخفاض قدره 7.5 في المئة على أساس سنوي لكنه جاء متوافقا مع التوقعات.

وقالت الراجحي المالية إن نتائج الاتصالات السعودية “إيجابية” وإن الشركة تواصل التعامل بمرونة مع الظروف الصعبة الحالية في السوق وهو ما يشير إلى قوة أنشطتها مقارنة مع نظرائها. وأبقت الراجحي المالية على تقييمها لسهم الاتصالات السعودية عند توصية “بزيادة الوزن النسبي في المحافظ الاستثمارية” محددة سعره المستهدف عند 70 ريالا.

لكن سهم منافستها اتحاد اتصالات (موبايلي) هوى 6.3 في المئة بعدما سجلت الشركة خسارة صافية بواقع 167.7 مليون ريال مقابل خسارة قدرها 158.3 مليون ريال في الربع الثالث من العام الماضي ومقارنة مع توقعات محللين بربح قدره 15.06 مليون ريال.

وزاد سهم مجموعة صافولا 2.1 في المئة رغم أن الشركة سجلت هبوطا بلغ 53.3 في المئة في صافي ربح الربع الثالث وأعلنت أنها ستخفض مجددا توزيعات الأرباح بنحو النصف.

لكن سهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) تراجع 5.4 في المئة بعدما قلصت الشركة خسائرها الصافية إلى 217 مليون ريال مقابل من 460 مليون ريال تكبدتها قبل عام.

وفي أنحاء أخرى من المنطقة أغلق مؤشر سوق دبي مرتفعا 0.6 في المئة مع صعود سهم دي.إكس.بي إنترتينمنتس 4.5 في المئة في تداول نشط.

لكن المؤشر العام لسوق أبوظبي هبط 0.3 في المئة مع تراجع سهم بنك الخليج الأول القيادي 0.9 في المئة في ظل قيام المستثمرين بجني الأرباح.

وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.1 في المئة. وتراجع سهم البنك التجاري القطري الذي سجل خسارة صافية في وقت سابق من الأسبوع 1.3 في المئة.

وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.4 في المئة لكنه أنهى الأسبوع متراجعا ثلاثة في المئة.

وقفز سهم مصر الجديدة للإسكان والتعمير 8.1 في المئة بعدما هبط يوم الأربعاء 0.6 في المئة بعد أن سجلت الشركة انخفاضا بلغ 47.9 في المئة في صافي الربح الفصلي.

وزاد سهم جهينة للصناعات الغذائية 0.5 في المئة بعدما سجلت الشركة هبوطا بلغ 34 في المئة في صافي ربح الربع الثالث. وقال رئيس مجلس إدارة جهينة صفوان ثابت لرويترز إن شح الدولارات وقرار الشركة بعدم تمرير ارتفاع تكلفة الواردات بشكل كامل للمستهلكين كانا وراء الانخفاض بشكل رئيسي. وقفزت مبيعات جهينة 10.9 في المئة في الربع الثالث