الأسهم السعودية ترتفع مع اقتناص المستثمرين للصفقات ومصر تهبط

(رويترز) – أغلقت سوق الأسهم السعودية مرتفعة للجلسة الرابعة على التوالي يوم الاثنين في أعقاب تعزيز بيع سندات دولية ضخمة الأسبوع الماضي من قبل الحكومة لمعنويات المستثمرين لكن الأسهم المصرية هبطت مجددا بعدما أثر نقص مزمن في الدولار سلبا على الثقة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية واحدا بالمئة ليصعد بمكاسبه في آخر أربع جلسات إلى 6.2 بالمئة.

وتخلفت سوق الأسهم السعودية في الأداء عن أسواق المنطقة في وقت سابق من هذا العام في الوقت الذي أضر فيه انخفاض أسعار النفط وإجراءات تقشف حكومية بالاقتصاد بشدة ولذا فقد يكون أمامها حاليا مجال للارتفاع مجددا.

وقال مدير محافظ يعمل من جدة “عند المستويات الحالية من غير المرجح أن يتبدد المزاج الإيجابي في السوق لكن المستثمرين بدأوا في اقتناص الصفقات.”

وقفز سهم شركة اللجين السعودية المتخصصة في البتروكيماويات والصناعة 7.6 بالمئة بعدما قالت إنها ستوزع أرباحا بقيمة 0.5 ريال للسهم عن 2016 وهو أول توزيع نقدي للشركة منذ 1998.

وارتفعت أسهم جرير للتسويق إحدى أكبر شركات التجزئة السعودية 3.2 بالمئة بعدما قال رئيس مجلس إدارة الشركة محمد العقيل لرويترز إن التراجع الحاد الذي شهده قطاع التجزئة قد يقترب من نهايته مضيفا “نعتقد أن التراجع الحاد قد انتهى بشكل أساسي أو سينتهي مع نهاية العام.”

وانخفض سهم الشركة 45 بالمئة منذ بداية العام. وقال العقيل إن السهم رخيص للغاية وإنه لا يستبعد احتمال قيام الشركة بإعادة شراء بعض أسهمها لكنه شدد على أن ذلك مرهون بقرار مجلس الإدارة

ارتفعت أسهم الشركات الأخرى المدفوعة بالطلب المحلي حيث صعدت أسهم الشركة المتحدة للإلكترونيات المنافسة لجرير ثلاثة بالمئة.

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.1 بالمئة وتصدر سهم جي.اف.اتش المالية الأسهم الأكثر تداولا وقفز 6.4 بالمئة بعدما قالت الشركة إنها فازت بدعوى مدنية بحق نائب الرئيس التنفيذي السابق بإحدى وحداتها وذلك بقيمة تعادل نحو خمسة ملايين دولار.

لكن سهم ديار للتطوير انخفض 0.2 في المئة رغم تحقيق الشركة زيادة 22.5 بالمئة بصافي أرباح الربع الثالث من العام في حين ارتفعت إيراداتها عن نفس الفترة لخمسة أمثالها.

وانخفض مؤشر بورصة أبوظبي 0.2 بالمئة بفعل هبوط أسهم الشركات الكبرى. وتراجع سهم اتصالات الإماراتية واحدا بالمئة وانخفض سهم بنك الخليج الأول 0.9 بالمئة. ومن المقرر أن تعلن الشركتان عن نتائجهما الفصلية يوم الأربعاء.

لكن بنك أبوظبي التجاري ارتفع 0.7 بالمئة متعافيا من هبوط في الساعات الأولي من التداول بعدما أعلن البنك انخفاض أرباحه في الربع الثالث بنسبة 17 بالمئة إلى 999.1 مليون درهم (272 مليون دولار).

وتوقع ثلاثة محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يحقق البنك في المتوسط أرباحا بقيمة 1.10 مليار درهم. وتعافي السهم في تداولات نشطة ليرتفع 0.2 بالمئة.

وفي قطر انخفض مؤشر البورصة 0.3 بالمئة في الوقت الذي تراجع فيه سهم شركة صناعات قطر المتخصصة في إنتاج البتروكيماويات والمعادن والأسمدة 2.2 بالمئة بعدما سجلت الشركة انخفاضا بنسبة 28.9 بالمئة في صافى أرباح الربع الثالث إلى 759.7 مليون ريال (208.7 مليون دولار). وكان محللون توقعوا أن تحقق الشركة أرباحا بقيمة 996.6 مليون ريال.

مصر تتراجع بفعل المخاوف

تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 0.6 بالمئة. والمؤشر حاليا منخفض بنسبة 3.3 بالمئة منذ تسجيل أعلى مستوى له في 16 شهرا في 16 أكتوبر تشرين الأول.

وهوى سهم شركة إيديتا للصناعات الغذائية ما يصل إلى 6.7 بالمئة في التعاملات المبكرة بعدما قالت إحدى الشركات التابعة لها إنها أغلقت مؤقتا مصنعا بعدما تحفظت الحكومة على مخزونها من السكر في إطار الحملات التي تقوم بها الجهات الحكومية بشأن مخزون السكر في مصر. واستطاعت أسهم الشركة التعافي لتغلق مرتفعة 4.7 بالمئة.

وشحت إمدادات السكر في متاجر التجزئة بأنحاء البلاد لتتحدث وسائل الإعلام عن أزمة وتزيد الدولة وارداتها من السكر بوتيرة سريعة.

وأثار هذا ارتباكا في قطاعات السلع الأساسية وتلك المرتبطة بالتصدير في الوقت الذي يظل فيه نقص الدولار الذي تعاني منه البلاد منذ 2011 مصدر قلق رئيسيا للمستثمرين. وانخفض سهم العربية لحليج الأقطان 1.1 بالمئة وتراجع سهم شركة الصناعات الغذائية العربية 0.7 بالمئة