جديد الاسواق قد يصدر اليوم عن البيانات الاقتصادية او عن كلام منتظر لماريو دراجي.

عضو الفدرالي الاميركي ” شارل ايفان ” يرى امكانية لاصدار ثلاثة قرارات رفع للفائدة بين نوفمبر القادم ونهاية العام 2017.

اسواق الاسهم الاسيوية اعطت اشارات متفاوتة من حيث الوجهة التي سلكتها. الاسواق الأوروبية ارتفعت اليوم وساهمت مكاسب أورنج وشركات التعدين الكبرى في صعودها

مدير وكالة الطاقة الدولية يرى إن الطلب العالمي على النفط سيتراجع في العام القادم. هو قال ان الطلب سيزيد بمقدار 1.2 مليون برميل فقط يوميا في 2017 مقارنة مع نموه 1.8 مليون برميل يوميا هذا العام.

هذا الصباح نقرأ نتائج مؤشر ” اي ف و ” الالماني والتوقعات له مستقرة على ال 109.5.  الارتفاع الذي فاجأ الشهر الماضي يدعو الى التريث في النظرة الحماسية وترجيح كفة الاستقرار او حتى التراجع الطفيف الذي لا يلغي روحية التفاؤل بمسية الاقتصاد الالماني.

في بداية الحقبة الاميركية نقرأ مؤشر ثقة المستهلك المتوقع تراجعه الى 101 من 104 نقطة. ايضا الرقم الذي صدر مؤخرا عن استقصاء جامعة ميشيجان يدعو الى اليقظة، دون بلوغ مرحلة القلق من انهيار كبير.  البلبلة التي ترافق التجاذبات السياسية قبيل الانتخابات تدعو الى التحسب من امكانية برودة الثقة في اوساط المستهلكين. هذا لن يصل الى حد التشكك بحيوية الاقتصاد وتوجهاته الايجابية وبالتالي لن تكون عامل عرقلة لرهانات رفع الفائدة.

لا ننسى في ال 15:30 جمت كلام يترقبه السوق لرئيس المركزي الاوروبي ماريو دراجي. المتوقع الا يكون كلامه بعيدا عما ادلى به في الاسبوع الماضي . احتمال ان يعطي بعض التفاصيل الاضافية لا يمكن الحسم باستحالة حدوثها. وبهذا يصح التحسب لامكانية ان يتلقى اليورو ضغوطا جديدة بهذا الاتجاه.

اليورو لم يحدد بعد وجهة يود اعتمادها . مراوحته بين ال 1.0850 وال 1.0900 حالة تحصين لا بد من انهائها بكسر سقفها الى الاعلى ليمكن القول بان الامل بنتهائها بات وشيكا. حتى تتحول الوجهة مجددا لا بد من الاستقرار فوق ال 1.0950 وهذا يحتاج الى محفزات اساسية لا نرى بوادرها بعد، وهي قد تطرأ بعد الاصغاء الى رئيس المركزي بعد ظهر اليوم.. ال 1.0820/00 محطة دفاعية صلبة مرشحة لوقف التراجع ان حدث، ولو مرحليا…