أسهم أوروبا تهبط مع تراجع قطاع السلع الأولية

تتفاعل مؤشرات الأسواق العالمية والمحلية، بحسب تأثرها بعوامل متعددة ومتباينة، والتي جمعنا أهمها لليوم كالتالي:

قادت النتائج الفصلية معاملات يوم أمس الأربعاء في أسواق الأسهم الأميركية، حيث تراجع المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك تحت وطأة الأداء الضعيف لسهم أبل في حين استفاد المؤشر داو جونز الصناعي بمكاسب سهم بوينج.

وزاد داو 30.2 نقطة بما يعادل 0.17%  ليصل إلى 18199.47 نقطة، بينما تراجع ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 3.72 نقطة أو 0.17%  ليسجل 2139.44 نقطة، وهبط ناسداك 33.13 نقطة أو 0.63% إلى 5250.27 نقطة.

وتراجعت أسعار الذهب يوم أمس الأربعاء مع تحسن طفيف في شهية المستثمرين للأصول العالية المخاطر مثل الأسهم والنفط الخام، وهو ما أثر سلبيا على الطلب على المعدن النفيس الذي يعتبر ملاذا آمنا.

وساعدت موجة صعود في أسهم بوينج المؤشر داو جونز الصناعي ليعكس اتجاهه في أوائل جلسة بعد الظهر في حين قلص النفط خسائره بعد بيانات من وزارة الطاقة الأميركية.

وهبطت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة اليوم الخميس بفعل تراجع الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية في حين أن الدعم الذي تلقته أسهم القطاع المالي من نتائج تفوق التوقعات من دويتشه بنك وباركليز لم يدم طويلا.

وبحلول الساعة 0709 بتوقيت جرينتش انخفض مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.5 بالمئة متأثرا بهبوط مؤشر ستوكس الفرعي للموارد الأساسية 1.3 بالمئة. وخسر مؤشر ستوكس سبعة بالمئة منذ بداية العام.

وارتفع سهم دويتشه بنك واحدا بالمئة بعدما سجل المصرف الألماني صافي ربح غير متوقع في الربع الثالث بدعم من زيادة تداول السندات في الوقت الذي زادت فيه المخصصات القانونية إلى 5.9 مليار يورو من 5.5 مليار.

وشهدت الأسهم الأوروبية تراجعا طفيفا يوم أمس الأربعاء مع قيام المستثمرين باستيعاب سلسلة من تقارير النتائج لشركات مثل نوفوزايمز التي لامس سهمها أقل مستوى له في عامين بعد أن قلصت توقعاتها للعام بأكمله.

أما بالنسبة لأسواق الطاقة، فأغلق النفط منخفضا أكثر من 1% يوم أمس الأربعاء رغم تراجع مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية مع استمرار حذر المتعاملين من أن تعجز أوبك عن خفض الإنتاج في أواخر نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة انخفضت 553 ألف برميل الأسبوع الماضي بينما توقع محللون استطلعت رويترز آراءهم زيادة 1.7 مليون برميل.

أما بالنسبة للمشهد الاقتصادي الخليجي، عقد  في العاصمة السعودية الرياض يوم أمس أعمال اجتماعات وزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم وزراء المالية ومحافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون الخليجي، بحضور المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد،

وقال العساف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي إن نسبة النمو التي يتوقعها صندوق النقد للاقتصاد السعودي هذا العام والعام القادم “معقولة”.

ويتوقع الصندوق نموا قدره 1.2% للاقتصاد السعودي هذا العام و2% في 2017.

وقال العساف عن النمو في العام القادم إنه سيكون “2% أو أقل”.