declining-money-chart-and-arrow

الانتخابات الاميركية، اجتماعات البنوك المركزية، البيانات الاقتصادية تجعل الاسواق في حالة ترقب وحذر

السوق يبقى بحالة توتر وترقب متزايدة مع اقتراب موعد الانتخابات الاميركية.

الدولار يفقد مكاسب كان قد حققها متاثرا ببعض المخاوف من احتمالات تاثير الاعلان الذي صدر عن ال ” اف بي اي ” حول البدء بتحقيقات جديدة تتناول بريد المرشحة الاميركية كلينتون واحتمالات تقدم المرشح ترامب جراء فضائح جديدة. في استفتاء اخير تبين ان كلينتون لم تعد تتقدم الا بنقطة واحدة فقط في حين ان الاسواق تعمل على اساس ضمانها للنجاح.

وول ستريت من جهته يراوح مع تسجيل تراجع طفيف متاثرا بنفس الاجواء هذه . التراجع هذا كان يمكن ان يكون أكثر وضوحا لولا بعض عمليات الاندماج التي اثرت على سوق الاسهم عامة ايجابا. الاجواء هذه مرشحة لا تنعكس سلبا على اسواق الاسهم من الان والى الثامن من الشهر الجاري موعد الانتخابات الاميركية.

صبيحة الثلاثاء نحن على موعد مع نتائج اجتماع المركزي الياباني. الفدرالي الاميركي يتبع مساء الاربعاء. لا نعمل على اساس ان هذين الموعدين يحملان تغييرات جذرية ، ولكن التحسب للمفاجآت واجب في مثل هذه المواعيد.

المركزي الياباني مرتقب ان يبقي سياسته النقدية على حالها. هو سيبقي على الارجح هدفه لفائدة سندات العشر سنوات على ال 0.0% ، ولكن لا بد من الاشارة الى نقاط مهمة تتعلق بالتضخم الذي يجب مراقبة التقديرات تجاهه ، والى النمو الاقتصادي ايضا. ثمة خشية من تخفيض توقعات التضخم للعام 2017 من 1.7 الى 1.3% . هذا سيعني ربما تمديد فترة بلوغ التضخم ال 2% واعطاء المجال الابعد للمركزي ما قد ينعكس ايجابا على الين بفضل استبعاد اللجوء الى المزيد من التيسير الكمي قريبا. مع الاجتماع هذا نخشى من ان نكون امام مدى تراجعي للدولار مقابل الين انطلاقا من ال 105.00  اكثر من المدى الصعودي.

اليورو من جهته سجل ارتفاعا في فترة ما بعد ظهر الاثنين ولكن تفسيرها يبقى غير دقيق مع تقديم نظرية تراجع الدولار بفعل الخشية من تقدم دونالد ترامب في استقصاءات الراي قبيل الانتخابات الاميركية.

ايضا قد يكون كلام المسؤول في صندوق النقد الدولي وتفضيله تأجيل رفع الفائدة الاميركية قد أثر على الدولار وافاد اليورو. ايضا يمكن التفكير بان ارتفاع الاسترليني انعكس ايضا نسبيا على اليورو خاصة وان الترافق بين العملتين قد يكون في طريق العودة بعد الاستقرار الذي تبديه العملة البريطانية بعد الانحدار والتوتر الذي شهدته.

الجنيه الاسترليني يحصن باستمرار في حركة تشي بان الاستقرار بات سيد الموقف. السبب الذي دفع بالعملة البريطانية الى الانهيار الذي شهدناه بات على الارجح مستوعبا بالاسعار الحالية ، خاصة وان الاقتصاد هو بالمدى المنظور في وضع ليس بالخطورة التي كان يُخشى منها، والتضخم يعطي اشارات مطمئنة بعد تراجع العملة بالنسبة التي تحققت..

اليوم الثلاثاء سنكون اضافة الى اجتماع المركزي الياباني مع صدور مؤشرات التصنيع الصينية وثم قرار المركزي الاسترالي  فمؤشر التصنيع البريطاني ومؤشر التصنيع الاميركي ISM . جزء من السوق الاوروبي سيكون في عطلة.