هل ستعود بريطانيا إلى مركب الاتحاد الأوروبي؟

ذكر سفير بريطاني سابق في الاتحاد الأوروبي أن بلاده قد تتراجع عن قرار الخروج من التكتل الأوروبي، مشيراً إلى أن ذلك قد يحدث خلال تفعيل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للمادة 50 من معاهدة لشبونة بحلول نهاية مارس القادم.

وأشار السفير جون كير أثناء تصريحه لإحدى وسائل الإعلام البريطانية إلى أن قرار التراجع قد يزعج الجميع بسبب إضاعة الوقت، لافتاً إلى أنه سيكبد العملية ثمناً سياسياً وليس قانونياً لأنه لن يكون بإمكان أحد الإصرار على إخراج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف.

وفي وقت سابق، أظهرت تقارير بأن ماي قد قد سعت إلى التقليل من شأن التوترات الجارية في الحكومة بشأن خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، لاسيما وأن التوترات قد جاءت عقب أنباء عن استياء وزراء الحكومة البريطانية من تصريحات وزير المالية فيليب هاموند حذر فيها من المخاطر الاقتصادية للعملية، كما أنه سعى إلى تأجيل إجراءات ضبط الهجرة، التي يمكن أن يعتبر قادة الاتحاد الأوروبي أنها لا تتناسب مع عضوية بريطانيا المستمرة في السوق المشتركة، فيما أكد القادة الأوروبيون على أن العضوية في السوق المشتركة، والتي تقول الشركات البريطانية إنها مهمة للغاية، تعتمد على استمرار حرية الحركة والدخول إلى بريطانيا.