النفط يتجه لتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ يناير

تتجه العقود الآجلة للنفط يوم الجمعة صوب تسجيل أكبر خسائرها الأسبوعية بالنسبة المئوية منذ يناير كانون الثاني بهبوطها بنسبة تقل قليلا عن 10 بالمئة مع ظهور علامات على توترات بين السعودية وإيران قد تعرقل اتفاقا مهما على خفض الإمدادات.

وأشار متعاملون أيضا إلى تأثر العقود الآجلة للخام أيضا بزيادة مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي واستمرار ضعف الطلب.

وقال مصدر بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لرويترز إنه في اجتماع لخبراء أوبك الأسبوع الماضي هددت الرياض برفع إنتاجها النفطي لخفض الأسعار إذا رفضت طهران تثبيت إنتاجها.

لكن مصدرا خليجيا بأوبك قال إن المملكة “لم تهدد” أي أحد بزيادات في الإنتاج خلال اجتماع الخبراء لكنها حذرت من ارتفاع الإنتاج في أنحاء العالم إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق على كبح الإمدادات.

وخصص الاجتماع لبلورة التفاصيل الخاصة بالتخفيضات قبل اجتماع أوبك القادم في 30 نوفمبر تشرين الثاني عقب قرار جرى اتخاذه في الجزائر بخفض الإنتاج إلى ما بين 32.5 مليون و33 مليون برميل يوميا بهدف دعم الأسعار.

وبحلول الساعة 1549 بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 73 سنتا إلى 45.62 دولار للبرميل ما يعادل خسارة بواقع 1.6 في المئة. وتراجعت عقود الخام الأمريكي 60 سنتا إلى 44.06 دولار للبرميل أو ما يعادل خسارة نسبتها 1.3 في المئة.

والعقدان في طريقهما للهبوط لليوم السادس على التوالي وذلك في أطول سلسلة تراجع للخام الأمريكي منذ يوليو تموز وأطول موجة لبرنت منذ يونيو حزيران.

وعلى مدى الأسبوع يتجه الخام الأمريكي للهبوط نحو تسعة بالمئة بينما يتجه وبرنت للانخفاض نحو ثمانية بالمئة في أكبر خسارة أسبوعية لكلا العقدين منذ يناير كانون الثاني.

وفي وقت سابق يوم الجمعة انخفض الخامان بنسبة تصل إلى 16 بالمئة مقارنة مع مستوياتهما المرتفعة في أوائل اكتوبر تشرين الأول مع بلوغ الخام الأمريكي أدني مستوى له منذ سبتمبر أيلول وبرنت أدني مستوياته منذ أغسطس آب.

ويقول محللون إن الأسواق تأثرت سلبا بسحب المتعاملين للسيولة من العقود الآجلة قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء والتي ينظر إليها باعتبارها تنطوي على مخاطر للأسواق.

وبعيدا عن المخاوف المرتبطة بالانتخابات يقول متعاملون إن العوامل الأساسية ضعيفة مع ارتفاع المخزونات الأمريكية من الخام وانخفاض نمو الطلب وفي ظل شكوك في أن أوبك وروسيا بمقدورهما الاتفاق على خفض الإنتاج هذا الشهر. (رويترز)