الفالح يدعو للتوافق من أجل خطوة تاريخية بسوق النفط

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عقب مشاورات أجراها في الجزائر، إنه في ظل التذبذب الذي تشهده أسواق النفط بات من الضروري التوصل إلى توافق بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وأوضح الفالح أن المطلوب هو الاتفاق على آلية فاعلة وأرقام محددة من أجل تفعيل “الاتفاق التاريخي” الذي تم التوصل إليه في اجتماع الجزائر نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

ويقضي اتفاق أوبك المبدئي في الجزائر بأن تخفض المنظمة إنتاجها إلى ما بين 32.5 و33 مليون برميل يوميا، بقصد استعادة التوازن في السوق ودعم الأسعار. وقد انخفض سعر مزيج برنت العالمي إلى أقل من 45 دولارا للبرميل نهاية الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت أوبك أن إنتاجها بلغ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مستوى قياسيا عند 33.64 مليون برميل يوميا.

تفاؤل بقدرة أوبك
غير أن وزير الطاقة السعودي أعرب -بعد لقائه نظيره الجزائري نور الدين بوطرفة- عن تفاؤله بقدرة أوبك على التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن في الاجتماع المقرر عقده نهاية الشهر الجاري في فيينا.

وأشار إلى الأخذ بعين الاعتبار الاستثناءات التي خصت كلا من ليبيا ونيجيريا، والسماح لهما برفع الإنتاج بعد الاستقرار الأمني، وكذلك التجميد عند مستوى متفق عليه بالنسبة لإيران.

وقال مصدر لوكالة رويترز للأنباء إن الوزيرين اتفقا على تحديد موعد جديد لاجتماع لجنة خبراء هو 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بدلا من 25 نوفمبر/تشرين الثاني.

من جهته، قال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة إن الاتفاق المرتقب ستشارك فيه جميع الدول الأعضاء “حتى نؤكد أن أوبك لا تزال فعالة”.

وترأس الجزائر لجنة الخبراء التي تم الاتفاق على تشكيلها في اجتماع سبتمبر/أيلول الماضي، وهي لجنة تتولى تحديد آليات تخفيض الإنتاج والتنسيق مع الدول المنتجة من خارج منظمة أوبك مثل روسيا. (وكالات)