تواصل هبوط أسهم السعودية ومصر وتعديلات ام.اس.سي.آي تؤثر في الإمارات وقطر

واصلت أسواق الأسهم في السعودية ومصر التراجع يوم الثلاثاء بعد موجة صعود كبيرة هذا الشهر بينما تحركت بعض الأسهم الفردية بشكل حاد في الإمارات وقطر بعدما عدلت ام.اس.سي.آي مؤشراتها.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية -الذي قفز 22 بالمئة من منتصف أكتوبر تشرين الأول إلى يوم الأحد قبل أن يشهد بدء بيع لجني الأرباح يوم الاثنين – 2.1 بالمئة إلى 6493 نقطة في تداولات كثيفة ليتراجع من مستوى المقاومة الفني عند ذروة يوليو تموز البالغة 6703 نقاط.

لكن المؤشر أغلق فوق أدني مستوياته للجلسة 6346 نقطة. ومن بين أكبر الخاسرين سهم البنك الأهلي التجاري أكبر بنوك المملكة الذي انخفض 4.5 بالمئة. وأبلت أسهم قطاع البتروكيماويات بشكل جيد نسبيا.

وقال مدير صندوق استثمار سعودي إن السوق تلقت دعما من صناديق محلية وحكومية وحين توقف هؤلاء عن الشراء يوم الثلاثاء فإن ضغوط جني الأرباح سرعان ما دفعت الأسهم للانخفاض.

وقال اثنان من مديري الصناديق إن بعض المستثمرين كانوا يأملون أن تعلن ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق بموازاة مراجعة مؤشرها أنها ستبدأ في ترقية السعودية إلى وضع السوق الناشئة. وخيب عدم حدوث هذا الأمر توقعات المستثمرين.

وارتفع صندوق الرياض ريت -الذي قفز بالحد الأقصى البالغ عشرة بالمئة حين أدرج يوم الأحد وكرر الشيء نفسه يوم الاثنين- 3.7 بالمئة لكن التداولات الكثيفة أظهرت أن بعض المستثمرين حريصون على البيع لجني الأرباح.

وانخفض المؤشر المصري الرئيسي 0.5 بالمئة لكنه ظل مرتفعا أكثر من 25 بالمئة بفضل آمال حول دخول تدفقات لصناديق أجنبية منذ حرر البنك المركزي سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني. وظلت أحجام التداولات كثيفة.

وارتفعت تسعة أسهم من بين الأكثر تداولا واستمرت بعض أسهم شركات قطاع الخدمات المالية في الصعود مثل سهم المجموعة المالية هيرميس الذي زاد 4.2 بالمئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي بفعل انخفاض سهم البنك التجاري الدولي أكبر البنوك المدرجة 1.5 بالمئة وكذلك انخفاض سهم جلوبال تيلكوم 1.7 بالمئة.

وأظهرت بيانات التداول أن مشتريات المستثمرين الأجانب ظلت تفوق مبيعاتهم كما كانوا منذ بداية تحرير سعر صرف العملة لكن صافي قيمة الشراء يوم الثلاثاءكانت محدودة لتبلغ نحو خمسة ملايين دولار فقط.

وانخفض المؤشر الرئيسي لبورصة دبي 0.2 بالمئة في الوقت الذي ارتفع فيه سهم دي.بي.اكس انترتنمنتس 2.7 بالمئة بعد أن قامت ام.اس.سي.آي بترقية السهم إلى مؤشرها المعياري للإمارات وذلك اعتبارا من إغلاق 30 نوفمبر تشرين الثاني.

وهبط سهم أرابتك للبناء 4.7 بالمئة بعدما خفضته ام.اس.سي.آي إلى مؤشر الأسهم الصغيرة في حين هبط سهم سوق دبي المالي في التعاملات المبكرة لكنه أغلق مستقرا بعد حذفه من المؤشر المعياري.

وارتفع مؤشر أبوظبي الرئيسي 0.1 بالمئة إلى 4181 نقطة متماسكا عند مستوى الدعم الفني البالغ 4175 نقطة وهو أدنى مستوى لشهر مايو أيار.

وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.7 بالمئة مع تراجع سهم فودافون قطر أكثر الأسهم تداولا 4.1 بالمئة إلى 9.74 ريال بعد أن خفضت ام.اس.سي.آي السهم إلى مؤشر الأسهم الصغيرة. واختبر السهم مستوى الدعم الفني البالغ 9.70 ريال أدنى سعر في يناير كانون الثاني.

وقفز سهم بنك قطر الأول بالحد اليومي المسموح به البالغ عشرة بالمئة في تعاملات كثيفة بعدما أضافته ام.اس.سي.آي لمؤشرها الخاص بالأسهم الصغيرة. وسجل السهم أكبر حجم تداولات منذ يوم إدراجه في أبريل نيسان. (وكالات)