نقاط رئيسية في كلمة رئيسة الفدرالي.. الخلاصة؟

من الواضح ان السوق يشهد منذ يوم الانتخابات الاميركية تحركات استثنائية غير معتادة. هذا يجعل من المخاطر القريبة المدى بارزة وهي مرشحة للبقاء بالمدى المنظور.

في الوقت الذي ستتضح فيه القرارات  السياسية القادمة للعهد الجديد سيكون بامكان الفدرالي وسيكون عليه توأمة هذه التوجهات مع نظرته للسياسة النقدية القادمة.

الاقتصاد يخطو خطوات ممتازة باتجاه الهدف الذي نريده له.

النسبة المنخفضة للانتاجية مخيبة للامال.

الاسواق تنتظر سلة تخفيضات ضرائبية جديدة وهذا قد يكون له تاثير على التضخم .

السياسة المستقبلية للبلاد تبدو غير موثوقة.

 Dodd-Frank كان مهما وهو جعل النظام المالي اكثر امانا في الازمة الماضية.

الاصلاحات البنكية التي تم اقرارها بعد ازمة ال 2008 لا يجب التراجع عنها.

رفع قريب نسبيا للفائدة قد يكون مناسبا ولكن السياسة النقدية البعيدة المدى مرهونة بالتطورات القادمة للبيئة الاقتصادية المتعلقة بدورها بالقرارات السياسية.

ان قرار عدم رفع الفائدة في الاجتماع الاخير لا يعكس عدم الثقة بالاقتصاد ولكن تفضيل رؤية اشارات ايجابية اكثر من سوق العمل. هناك 90 مليون شخص في الولايات المتحدة لا زالوا يبحثون عن عمل. نسبة ارتفاع الاجور ونسبة المشاركة في سوق العمل ليستا على افضل حال ولكنهما ليسا عاقين امام رفع الفائدة.

بالمحصلة :

نعتبر ان رفع الفائدة في ديسمبر لا يزال على الطاولة وبقوة ولكن ربطه بالتوترات السياسية كما بالبيئة الاقتصادية يجعله غير مؤكد. اذا الاشارة الى ذلك لا زالت مرهونة بشروط..

حول العام 2017 الصورة غير واضحة . جولدمن يقول انها ستكون ثلاثة قرارات. نتحفظ على هذا الموقف ونعتبره مجرد وجهة نظر. نتشكك بان موقف يللن في اجتماع ديسمبر سيكون بهذا الوضوح.

هذا السيناريو سيعني ان الدولار يرتفع الان ولكنه لن يتاخر في اعتماد خيار التصحيح  التراجعي ما لم تتفجر قنابل ترامبية جديدة.