هل بات الدولار ناضجا للقطاف رغم سيل البيانات الايجابية؟

الانتخابات الرئاسية الاميركية انتهت واتضح نسبيا المآل المستقبلي للتوجهات السياسية للعهد الجديد فاستفاد الدولار كما شهدنا في الاسابيع القليلة الماضية .

بالمقابل لا زالت الصورة السياسية الاوروبية على غموضها . ضعف اليورو مرده بجزء كبير منه الى هذا التناقض بين الصورتين الاميركية والاوروبية.

في فرنسا خروج ساركوزي من المعادلة اضعف بقوة حظ اليمين المتطرف وبالتالي اعاد لليورو بعض الثقة والامل. ال 1,0500 تكون بهذه الحالة قد اكتسبت حصانة نوعية للمرة الثانية . البيع على هذا المستوى نعتقد انه يحتاج الى الحذر والتبصر. بهذه  الحالة لا نستبعد ان نشهد توترا وقلقا في اوساط الفدرالي فيما لو بدا ان اليورو سيكسر ال 1,0500 نزولا والدولار مقابل الين ال 115,00 صعودا. التوتر والقلق قد تتم ترجمته تدخلا كلاميا يكون معيقا لارتفاعات اضافية للدولار.

تاثيرالنتائج الايجابية  طلبيات السلع المعمرة الاميركية غير منكر على المستوى القريب المدى بخاصة انه الارتفاع الاكبر منذ ابريل العام 2015. اليورو قاربال 1,0500 في غمرة الحدث وبانتظار نص محضر اجتماع الفدرالي .

نتائج البيانات الاميركية هذه انعكست بوضوح على اسعار الذهب التي تراجعت دون ال 1200$ للاونصة . ايضا ال 1190 لم تصمد.

يبقى التطلع الى محتوى صياغة محضر اجتماع الفدرالي الذي من الممكن جدا ان يتضمن لهجة ايجابية تفاؤلية تعزز اضافيا حظوظ رفع الفائدة في ديسمبر وتزيد الرهانات على تسارع قرارات اضافية في العام القادم. هل يرد السوق على الحدث شراء جديدا للدولار ام تراه يكون حدثا من نوع  اشتر الخبر وبع الحدث؟