20160426054140-untitled-1

نهاية اسبوع هادئة مع عطلة ممددة في الولايات المتحدة.

اليوم الجمعة نبقى مع برنامج بيانات فارغ، وفي عطلة اميركية مطوّلة بالنسبة للكثيرين من المتداولين بعد عيد الشكر ليوم امس. ايضا لا مواعيد لكلمات لاعضاء الفدرالي على برنامج اليوم.

في اليابان سجلت اسعار المستهلكين ارتفاعا بنسبة 0.5% للقيمة الاساسية، وظلت القيمة النواتية على 0.0% دون تغيير.

رفع الفائدة في الولايات المتحدة الاميركية في اجتماع 14 ديسمبر بات امرا محسوما . كل تصريحات اعضاء الفدرالي التي صدرت مؤخرا تقول هذا، وتقوله ايضا كل البيانات الاقتصادية التي صدرت في الاسبوعين الماضيين الفاصلين عن اخر ظهور لرئيسة الفدرالي جانيت يللن.

نسبة التضخم سجلت تقدما في البيانات الاخيرة، وهذا لا يعود الى ارتفاع في اسعار النفط بل الى الاجواء العامة التي اعقبت انتخاب دونالد ترامب، وما رافقها من تفاؤل بعزم العهد الجديد على اعتماد سياسة انمائية مغايرة لسياسة الحكومة الحالية تقوم على تخصيص مبالغ ضخمة لمشاريع تكون محركا حيويا للانتعاش الاقتصادي.

توقعات التضخم القادمة حول ال 2.50% وهذا لا يقتصر على اثارة تقديرات برفع الفائدة في اجتماع الشهر القادم بل يتعداه الى كلام مبني على موثوقات بان خطوات رفع الفائدة في العام القادم ستكون اسرع مما كان منتظرا حتى الامس القريب.

الرفع في ديسمبر سيكون بنسبة 0.25% لتصير الفائدة على ال 0.75% وهذه خطوة تعتبر مستوعبة كليا في اسعار الدولار الحالية. معظم المراقبين يرون ان النصف الاول من العام القادم سيشهد قرارا ثانيا للفائدة بحيث تكون في يونيو على ال 1.0% وهذا مستوى لا يزال يملك السوق مساحة من الارتفاع لاستيعابه.

اليورو يقيس لمرات متتالية دفاع ال 1.0500 ويستمر باحترامه حتى الان. هذا يثير موجة تفاؤل بامكانية ان نكون امام مرحلة تحصين يكون هذا المستوى بمثابة القاعدة له. عن تحول في الوجهة لا يمكن حتى الان الحديث ،لان هذا لا يمكن ربطه بمعطيات اوروبية مطمئنة في العمق، ان من على الناحية السياسية او الاقتصادية. بالطبع سنشهد اليوم سوقا بتبادلات ضعيفة ولا يصح توقع عودة الاحجام العادية للتبادل قبل يوم الاثنين.