حول مسألة المفاوضات الخاصة بتخفيض انتاج النفط وتاثيرها على الاسعار

قال وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنغنه على موقع الوزارة الإلكتروني إن إيران تشعر بالتفاؤل إزاء إمكانية توصل منظمة أوبك إلى اتفاق وتعتزم إعلان قرارها فيما يخص أي خفض في الإنتاج خلال اجتماع المنظمة المقرر هذا الأسبوع.

ونقل الموقع عن زنغنه قوله يوم السبت بعد اجتماع مع وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة في طهران قوله “تم اليوم استعراض اقتراح وزير الطاقة الجزائري المتعلق بإنتاج كل دولة وتجري دراسته بدقة.”

ونقلت الوكالة عن الوزير الجزائري قوله إن مقترحات الجزائر دعت إلى خفض أوبك الإنتاج بواقع 1.1 مليون برميل يوميا و600 ألف برميل من الدول غير الأعضاء.

ونقل عن بوطرفة القول “إن وافق أعضاء أوبك ستبلغ أسعار النفط 50 إلى 55 دولارا العام المقبل و60 دولارا بحلول نهاية (ذلك) العام.”

وتقترب منظمة أوبك من وضع اللمسات الأخيرة على أول اتفاق لخفض الإنتاج منذ عام 2008 لكن إيران تقف حجر عثرة لأنها تريد إعفاءات في وقت تحاول فيه استعادة حصتها في سوق النفط بعد تخفيف العقوبات الغربية عليها في يناير كانون الثاني.

وقال الوزير الإيراني “سنعرض رأينا في هذا الاقتراح خلال… اجتماع أوبك في 30 نوفمبر. يوحي الاتجاه العام والبيانات المعلنة بأن بإمكان أوبك أن تتوصل لاتفاق قابل للتطبيق فيما يتعلق بإنتاجها وإدارة السوق.”

وقال “إذا اتفقنا.. وأنا متفائل.. فستزيد الأسعار وهذا أيضا ما ينشده الاقتصاد العالمي

من جهة اخرى فقد نقلت وكالة رويترز عن ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي يوم السبت قوله إن بلاده تواصل مشاوراتها مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بهدف الحفاظ على استقرار أسواق النفط وإنها تتخذ موقفا إيجابيا إزاء صفقة عالمية.

ونقل بيان لوزارة الطاقة عن نوفاك قوله إن أوبك عليها التوصل إلى توافق بين دولها الأعضاء قبل أن يتاح انضمام منتجين آخرين إلى الاتفاق.

وفي وقت سابق نقلت وكالات أنباء روسية عن مصدر دبلوماسي قوله إن روسيا لن تشارك بوفد في الاجتماع المقرر يوم الاثنين في فيينا مع خبراء أوبك بعد انسحاب السعودية من المشاركة في الاجتماع.

ولم يذكر بيان الوزارة ما إذا كانت روسيا ستشارك أم لا.

وكالات.