أسهم الفئة الثانية تصعد بسوق السعودية والأجانب يدعمون بورصة مصر

ارتفعت الأسهم السعودية من الفئة الثانية التي يفضلها المستثمرون الأفراد المحليون لتدفع بورصة المملكة للصعود يوم الاثنين وساعدت مشتريات الأجانب البورصة المصرية على التعافي جزئيا من خسائر يوم الأحد في حين تراجعت معظم أسواق الأسهم الأخرى في الشرق الأوسط.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.9 في المئة إلى 6904 نقاط.

وحققت السوق أداء قويا منذ أصدرت المملكة سندات دولية بقيمة 17.5 مليار دولار في أواخر أكتوبر تشرين الأول وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن قدرة الرياض على التكيف مع حقبة النفط الرخيص.

وسجلت أسهم البنوك والبتروكيماويات التي قادت السوق في المراحل الأولى لموجة الصعود أداء أضعف يوم الاثنين مع تركز النشاط على أسهم الفئة الثانية التي لا تشهد عادة تداولا مكثفا مثل سهم تبوك للتنمية الزراعية الذي قفز 6.2 في المئة.

وارتفع سهم جبل عمر 4.2 في المئة بعدما قالت شركة التطوير العقاري إنها وقعت مخالصة مع مجموعة بن لادن السعودية للإنشاءات بقيمة 196 مليون ريال (52.3 مليون دولار) تمثل الأعمال المعلقة لدى الشركة عن طريق بيع وحدات في مشروع إلى المجموعة.

وصعد سهم دار الأركان للتطوير العقاري القيادي 4.4 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

وكانت المعنويات أكثر ضعفا في أنحاء أخرى في ظل عدم وجود أنباء جديدة تذكر عن الشركات تحفز عمليات شراء.

وهبط مؤشر سوق دبي 0.8 في المئة مع تراجع سهم الاتحاد العقارية 4.6 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق. وقفز السهم 11.4 في المئة يوم الأحد.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة مع هبوط سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) القيادي 1.4 في المئة بينما تراجع مؤشر بورصة قطر 0.5 في المئة مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني 1.1 في المئة.

وزاد مؤشر سوق الكويت 0.1 في المئة دون تأثر يذكر بالانتخابات البرلمانية في مطلع الأسبوع حيث تشير التقديرات إلى فوز مرشحي المعارضة بنحو 20 مقعدا من 50.

لكن مونيكا مالك كبيرة الخبراء الاقتصاديين لدى بنك أبوظبي التجاري قالت إن قوة أداء المعارضة ربما تؤدي إلى خفض النمو الكويتي على الأمد المتوسط حيث أن مشروعات اقتصادية رئيسية قد تتأخر بفعل الخلافات السياسية.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا في المئة بعدما تراجع 1.8 في المئة يوم الاحد مع فقدان موجة الصعود التي أثارها تعويم الجنيه المصري قوتها الدافعة.

وأظهرت بيانات البورصة أن الأجانب اشتروا أسهما أكثر مما باعوا بهامش نحو 11 مليون دولار وهو فارق كبير غير معتاد.

وقفز سهم راية القابضة للاستثمارات المالية 8.1 في المئة بعدما قالت الشركة إنها اقتربت من استكمال صفقة مع البنك المصري الخليجي للاستحواذ على حصة قدرها 20 في المئة في وحدته الجديدة للمدفوعات الألكترونية أمان.

رويترز.